إسطنبول.. انطلاق القمة الدولية للمساعدات الإنسانية إلى غزة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
إسطنبول - صفا
انطلقت في إسطنبول "القمة الدولية للمساعدات الإنسانية إلى غزة" بهدف لفت الانتباه إلى الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع وتعزيز التضامن تجاهه.
وبدأت القمة، الثلاثاء، وينظمها وقف الديانة التركي، في أحد فنادق إسطنبول، بكلمة نائب رئيس الشؤون الدينية التركي عثمان شاهين.
وأوضح شاهين أن هذه القمة تمثل "تجسيداً لعزة الإنسانية ووعي الأخوة والضمير المشترك للأمة الإسلامية".
وأكد شاهين أن "غزة ليست رمزاً للمقاومة الجسدية فحسب، بل هي رمز للمقاومة الإنسانية والروحية أيضاً".
وأضاف: "غزة أرض مباركة حافظت على كرامتها حتى في خضم الظلم والحصار على مر تاريخها العريق. وأن المأساة الإنسانية التي تتكشف أمام أعين العالم اليوم اختبارٌ ليس لغزة فحسب، بل للبشرية جمعاء".
وتابع: "صرخات الجوعى والعطشى والأطفال الأيتام والمضطهدين في غزة، تدمي قلوبنا. وسكان غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد".
ولفت إلى أن الملايين في غزة بحاجة ماسة إلى مأوى ورعاية صحية، وأن مئات الآلاف من النساء والأطفال يعانون من صدمات نفسية خطيرة.
وأشار إلى أن هذه القمة تعتبر بالغة الأهمية لتلبية جميع هذه الاحتياجات العاجلة في قطاع غزة.
واستطرد: "نؤمن بأن أعظم دعم لغزة هو ضمان عدم نسيانها. فالنسيان هو الخطوة الأولى نحو الظلم، والتذكّر هو الخطوة الأولى نحو المقاومة".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: مساعدات إنسانية غزة
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.