لقاء حاسم في الرياض.. العليمي للمبعوث الأممي: لن يتحقق السلام ما لم تتوقف جرائم الحوثيين
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
في لقاء وُصف بـ"الحاسم"، استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، اليوم الثلاثاء، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، لبحث آخر تطورات الأزمة اليمنية والجهود المبذولة لإحياء مسار السلام المتعثر.
وخلال اللقاء، وضع غروندبرغ القيادة اليمنية في صورة نتائج مشاوراته الأخيرة، مؤكداً أن الأمم المتحدة ماضية في تحركاتها لإعادة إطلاق عملية سياسية شاملة تستند إلى المرجعيات الثلاث، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2216.
العليمي، من جانبه، شدد بلهجة حازمة على أن السلام الحقيقي لن يتحقق ما لم تتوقف انتهاكات مليشيا الحوثي الإرهابية ضد اليمنيين والمنظمات الإنسانية، داعياً الأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف واضح تجاه جرائم الاختطاف والاحتجاز التي تطال موظفيها، ومطالباً بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط.
وأكد العليمي دعم مجلس القيادة والحكومة اليمنية الكامل لجهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإحلال سلام شامل وعادل، يضمن إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، مشيراً إلى حرص المجلس على التعاون مع كل المبادرات الإقليمية والدولية لتخفيف معاناة الشعب اليمني.
وفي ختام اللقاء، جدد المبعوث الأممي التزام الأمم المتحدة بمواصلة جهودها وتكثيف تحركاتها بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل إنهاء الحرب وتمهيد الطريق أمام مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار في اليمن.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.