مصدر في “الكابينت” الإسرائيلي: اتفاق بين كوشنر ونتنياهو لترحيل 200 مقاتل فلسطيني من أنفاق رفح
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
#سواليف
أفاد مصدر في المجلس الأمني المصغر في إسرائيل بأنه تم التوصل إلى تسوية بين رئيس الوزراء بنيامين #نتنياهو وجاريد #كوشنر، مبعوث الرئيس الأمريكي، لترحيل 200 عنصر للقسام في #أنفاق_رفح .
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية قوله إن الخطة الأصلية التي اقترحها ترامب تنص على أن يمنح #مقاتلو_كتائب_القسام عفوا مشروطا عن أفعالهم فقط بعد تسليم أسلحتهم والتعهد بعدم العودة إلى #القتال، وذلك بعد الإفراج الكامل عن باقي #جثث_الأسرى الإسرائيليين.
ويوجد نحو 200 مقاتل فلسطيني في مناطق محاصرة بحي الجنينة شرق رفح، تسعى حماس إلى نقلهم إلى الجانب الفلسطيني من الخط الأصفر ضمن ترتيبات وقف إطلاق النار المرحلي. وتشير التقديرات إلى أن هذا العدد يمثل جزءا بسيطا من مجموع المقاتلين والمدنيين المتبقين بين الحدود مع إسرائيل وخط الانسحاب الأولي من رفح وخان يونس.
مقالات ذات صلةداخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، يسود انقسام حاد حول كيفية التعامل مع هذا الملف.
فقد أوصى رئيس أركان الجيش، الجنرال إيال زامير، القيادة السياسية بـ”القضاء على جميع المقاتلين المحاصرين في الأنفاق” واستغلال الفرصة لتدمير ما تبقى من البنية التحتية لحماس في رفح وخان يونس، بينما رأى آخرون أن المخرج الأنسب هو ترحيلهم أو السماح لهم بالاستسلام بشروط محددة.
وكشف المصدر أن رئيس الوزراء نتنياهو كان قد درس خيار السماح بالمرور الآمن لمجموعة المقاتلين مقابل تنازلات إنسانية من حماس، لكنه تراجع تحت ضغط اليمين الإسرائيلي والتهديدات السياسية داخل حكومته، التي اعتبرت أي خطوة من هذا النوع “تنازلا للإرهاب”.
الجنرال زامير، من جهته، نفى وجود أي “صفقة سرية” مع الجيش بشأن نحو 200 مقاتل في رفح، موضحا أنه مستعد فقط للنظر في إطلاق سراحهم إذا تم الإفراج عن الضابط الإسرائيلي هدار غولدين، الذي كانت حماس تحتجز جثته منذ عام 2014 قبل أن يعاد مؤخرا إلى إسرائيل بعد 4118 يوما من الأسر.
وفي الوقت الذي تتصاعد فيه الخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية، تواصل واشنطن الضغط على تل أبيب لتوفير “ممر آمن” للمقاتلين الفلسطينيين، ضمن إطار تسوية تهدف إلى تثبيت الهدنة المؤقتة في جنوب القطاع.
ونقلت المصادر عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله: “في ظل هذا الضغط الأمريكي الكبير، من الصعب تصديق أن الحكومة ستسمح بتصفية المقاتلين. هناك توجه نحو حل سياسي محدود لتفادي مواجهة علنية مع واشنطن”.
وتقدر الأوساط السياسية في تل أبيب أن إعادة جثة الضابط غولدين إلى إسرائيل منحت نتنياهو هامشا سياسيا أوسع لإعادة النظر في الخطط الميدانية جنوب القطاع.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف نتنياهو كوشنر أنفاق رفح مقاتلو كتائب القسام القتال جثث الأسرى
إقرأ أيضاً:
افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
دعاء القادري – صنعاء
افتُتح، صباح اليوم السبت في العاصمة صنعاء، أكبر مركز للبهارات والمكسرات والزيوت الطبيعية وجميع المنتجات الاستهلاكية، وذلك في مقره الكائن بشارع الخمسين، نهاية جسر بيت بوس، مدخل حي المهندسين.
وخلال حفل الافتتاح الرسمي، أكد المدير العام ورجل الأعمال البارز حافظ الشعيبي، في تصريح صحفي، أن رأس المال الوطني يشهد حضورًا فاعلًا مع مطلع العام الجديد 2026، من خلال إقامة مشاريع اقتصادية تُسهم في خدمة الاقتصاد الوطني، وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة والاستثمار والتنمية داخل البلاد.
وأوضح الشعيبي أن الوضع الاقتصادي الراهن يشجع على إقامة مثل هذه المراكز والمشاريع التجارية، في ظل الدعم والتسهيلات من الجهات الرسمية، بما يسهم في ضخ الأموال الوطنية داخل السوق المحلية وتعزيز إنعاش الحركة التجارية.
وأشار إلى أن المنتجات الوطنية المعروضة لا تقل من حيث الدقة والكفاءة والجودة عن المنتجات الخارجية، لافتًا إلى أن المركز يوفر أيضًا منتجات خارجية، والتي تُعد من أفضل المنتجات المتوفرة في السوق المحلية.
كما أضاف المدير الإشرافي في المركز، عبدالله عبده الشعيبي، بأن الإدارة تعمل على توفير كل المنتجات بأسعار تنافسية تلبي كل احتياجات الأسرة اليمنية. وقال الشعيبي: “ونحن مقبلون على الأيام المباركة من شهر ذي الحجة، ستجد الأسر اليمنية هنا كل ما تحتاجه من مستلزمات ضرورية للعيد الكبير”.
وشهد حفل الافتتاح حضورًا واسعًا من شخصيات عامة ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام المحلية.
ويأتي افتتاح المركز في لحظة تحاول فيها الأسواق المحلية استعادة نشاطها الاقتصادي. فالدلالة الأهم في هذا الحدث لا تكمن فقط في حجم المشروع الاستثماري أو نوعية المنتجات المعروضة، بل في الرسالة التي يسعى رأس المال المحلي إلى إيصالها، ومفادها أن الاستثمار الداخلي ما يزال خيارًا قائمًا، وأن قطاع المشاريع الاستهلاكية بات يمثل أحد المسارات للنمو في الواقع الاقتصادي الحالي.
كما يعكس التركيز على المنتجات الوطنية إلى جانب المستوردة توجّهًا عمليًا نحو تقليص فجوة الاعتماد الخارجي، وتحريك سلاسل التوريد والتشغيل داخل السوق المحلي، بما يساهم في خلق فرص عمل وتحريك الطلب للاستثمار الداخلي للبلاد.