الشريف يفتتح المؤتمر الدولي الثاني للإعجاز العلمي بجامعة الهند الإسلامية
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
افتتح الدكتور سامي الشريف، الأمين العامّ لرابطة الجامعات الإسلامية، وزير الإعلام الأسبق؛ فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثاني للإعجاز العلمي، الذي تنظمه جامعة الهند الإسلامية بولاية كيرلا بجمهورية الهند، بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية وجمعية الإعجاز العلمي المتجدد.
جاء المؤتمر برعاية سماحة مفتي القارة الهندية الشيخ أبو بكر أحمد، وبحضور عبد الرحمن الثقافي، مؤسس ورئيس جامعة سراج الهدي بولاية كيرلا، والدكتور عمر الفاروق الثقافي مدير الجامعة، والدكتور علي فؤاد مخيمر رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد، إلى جانب عدد من العلماء والباحثين من مختلف الدول العربية الإسلامية.
وفي كلمته نقل الأمين العام تحيات الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى رئيس الرابطة والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وتمنياته للمؤتمر بالتوفيق والسداد، مؤكدًا حرص الجامعات الإسلامية على مواكبة التطورات العلمية الحديثة واستشراف المستقبل برؤية مستمدة من هدي القرآن الكريم والسنة النبوية.
وأكد أن قضية الإعجاز العلمي تتصدر المشهد العلمي العالمي، إذ تبرز آيات القرآن الكريم سبقها إلى كثير من الحقائق الكونية والعلمية، دون أن يكون كتاب علم تجريبي، بل كتاب هداية تضمَّن إشارات علمية تؤكد أن كلام الله لا يتناقض مع الحقائق بل يثبتها.
واستعرض الأمين العام للرابطة في كلمته عددًا من مظاهر الإعجاز العلمي مثل نشأة الكون واتساعه المستمر وبصمة الإنسان الفريدة، موضحًا أن كل اكتشاف علمي جديد يفتح بابًا أوسع للتأمل في عظمة الخالق سبحانه وتعالى.
وأشار إلى أن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة يمثل نافذة حضارية للدعوة إلى الله في عصر العلم والتكنولوجيا، مؤكداً أنه لا تعارض بين منجزات العلم الحديث ،وما أشارت إليه آيات الكتاب والسنة.
وفي ختام كلمته، وجَّه تحية تقدير للجهات المنظمة على الإعداد المتميز للمؤتمر، الذي يعكس وعيًا علميًا متجددًا بأهمية هذا المجال في خدمة الدعوة والعلم معًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور سامي الشريف الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية جامعة الهند الإسلامية الهند جمعية الإعجاز العلمي الجامعات الإسلامیة الإعجاز العلمی الأمین العام
إقرأ أيضاً:
«إيتيدا» تختار 229 مشروع تخرج
أعلنت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» عن اجتياز 229 مشروع تخرج للتقييم الفنى ضمن الدورة الحادية والعشرين من برنامج دعم مشروعات تخرج طلاب الجامعات، الذى يُنفذ فى إطار مبادرة التعاون بين الشركات والجهات البحثية بهدف تعزيز الابتكار وربط البحث العلمى باحتياجات سوق العمل.
وشهدت الدورة الحالية إقبالًا كبيرًا، حيث استقبل البرنامج 483 مشروعًا من 72 جامعة مصرية. وبعد الانتهاء من عمليات الفرز والتقييم، تم اختيار 229 مشروعًا لاستكمال إجراءات مراجعة الميزانية والاعتماد النهائى، تمهيدًا للحصول على دعم مالى يصل إلى 30 ألف جنيه للمشروع.
وتنوعت المشروعات المقبولة بين مجالات الرعاية الصحية، والتكنولوجيا المساعدة لذوى الإعاقة، والمدن الذكية، وإنترنت الأشياء، وأنظمة السيارات الذكية، والتكنولوجيا الزراعية والبيئية، والطاقة المتجددة، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعى والروبوتات والتصنيع المتقدم.
وعلى مستوى الجامعات، تصدرت جامعة القاهرة القائمة بـ30 مشروعًا، تلتها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى بـ28 مشروعًا، ثم جامعة بنها بـ15 مشروعًا.
كما شاركت جامعة عين شمس بعشرة مشروعات، فيما سجلت جامعة أسيوط وأكاديمية الشروق وجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب تسعة مشروعات لكل منها.
وتعكس نتائج البرنامج تنامى دور الجامعات المصرية فى دعم الابتكار وإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل التكنولوجى، فضلًا عن اتساع قاعدة المشروعات التطبيقية فى مختلف المحافظات، بما يسهم فى تعزيز الاقتصاد الرقمى ودعم التحول التكنولوجى فى مصر.