في إطار وفاء وزارة الأوقاف لرموزها العلمية والدعوية، وإعلاءً لقيمة العرفان بالجميل، تحيي الوزارة ذكرى وفاة الأستاذ الدكتور الأحمدي أبو النور - وزير الأوقاف الأسبق، وأحد أعلام الفكر الوسطي والدعوة الرشيدة في مصر والعالم الإسلامي.

وتؤكد وزارة الأوقاف أن الدكتور الأحمدي أبو النور كان نموذجًا للعالم الأزهري المستنير، الذي جمع بين العلم الغزير والفهم المقاصدي الواعي، وأسهم بجهوده في خدمة الدعوة ونشر الفكر الوسطي، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية في المجتمع.

ما حكم الشماتة في الموت وعواقبها؟.. الإفتاء تجيبهل نسيان سجدة في الصلاة يبطلها أم يكتفى بسجود السهو؟ما هو ثواب الصلاة على الميت؟.. الإفتاء توضح أجرها على الإنسان يوم القيامةمدير الإرشاد الديني بالأوقاف: أطلقنا مجالس البُردة في المساجد لإحياء الارتباط بالنبي

وقد تولى الراحل وزارة الأوقاف ورئاسة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في الفترة من 14 يوليو 1984م إلى 11 نوفمبر 1986م، كما شغل عضوية مجمع البحوث الإسلامية وهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.
وأثْرَى المكتبة الإسلامية بعدد من المؤلفات القيمة، من أبرزها: "السنة في العقيدة والأخلاق والسلوك"، "قبسات من هدي السنة"، فضلًا عن مشاركاته الإعلامية الواسعة وبرامجه في خدمة السنة النبوية.

ونال الراحل الدكتور الأحمدي أبو النور العديد من الأوسمة والتكريمات، من بينها وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1986م، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى أوائل التسعينيات، كما حصل على الدكتوراه الفخرية من الجامعة المحمدية بإندونيسيا عام 1987م، تقديرًا لعطائه العلمي والدعوي المتميز.

وإن وزارة الأوقاف إذ تحيي هذه الذكرى العطرة لتتضرع إلى اللهَ - عز وجل - أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، جزاء ما قدَّمه من عطاءٍ علمي ودعوي في خدمة دينه ووطنه، وأن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

وتؤكد الوزارة استمرارها في تكريم رموزها العلمية والدعوية والاقتداء بسيرهم في ترسيخ قيم الوسطية ونشر سماحة الإسلام في الداخل والخارج.

طباعة شارك الأوقاف الأحمدي أبو النور ذكرى وفاة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأوقاف ذكرى وفاة وزارة الأوقاف

إقرأ أيضاً:

«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية

 

أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.

نيروبي ــ التغيير

ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.

وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.

وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.

وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.

ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين

وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.

وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.

وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.

ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.

وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.

وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.

الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني

مقالات مشابهة

  • الاثنين المقبل.. جامعة أسيوط تُقيم حفل تكريم للأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي تقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز
  • محافظ المنيا يعلن افتتاح 3 مساجد جديدة ضمن خطة وزارة الأوقاف لإعمار بيوت الله
  • بمشاركة 66 إمامًا.. وزارة الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد القاهرة
  • خطبة الجمعة.. الأوقاف تكشف موضوع الخطبة ومحاورها الرئيسية
  • عبد الله: توافق النواب السنة على استكمال التحضير لإقرار قانون خفض العقوبات
  • الأوقاف: الماء حياة ونماء موضوع خطبة الجمعة اليوم في جميع المساجد
  • في 13 محافظة | الأوقاف تفتتح اليوم 25 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية