#سواليف

كشفت تقارير إسرائيلية عن #استعدادات #عسكرية واسعة في الضفة الغربية قد تمهد لشن #هجوم_مفاجئ قادر على تدمير مئات الأهداف خلال ساعات، بحسب هيئة البث الإسرائيلية وصحيفة “إسرائيل هيوم”.

تأتي هذه الاستعدادات في إطار مراجعات واستنتاجات يقوم بها #الجيش_الإسرائيلي، أعقبت هجوم 7 أكتوبر 2023، حيث سعى الجيش الإسرائيلي إلى اختبار قدرته على تنفيذ غارات متسارعة حتى في حال “انهيار قيادة وسيطرة” الميدان.

وأفادت التقارير بإنشاء سلاح الجو الإسرائيلي “لبنك أهداف” يضم مواقع في التجمعات السكنية الإسرائيلية داخل الضفة وعلى طول الحدود الأردنية، لتنفيذ معدل إطلاق نيران مرتفع بحيث يهاجم مئات الأهداف في الساعة الأولى.

مقالات ذات صلة اتفاق بشأن مقاتلي حماس العالقين في رفح.. وعائق يعرقل التنفيذ 2025/11/12

ولم تشر المعلومات ما هي طبيعة الأهداف التي يجري انتقاؤها في المناورات العسكرية والتي بدأت أمس وأطلقت عليها إسرائيل اسم “زئير الأسد” وشملت #الضفة و #الغور ومناطق #وادي_الأردن، بمشاركة القيادة المركزية، والوحدات الخاصة، وسلاح الجو، وشعبة التكنولوجيا واللوجستيات، ووحدات احتياطية.

وكرست المناورة لاختبار جاهزية القوات لسيناريوهات متعددة الفروع في الضفة الغربية، وتشغيل آليات تنفيذ سريعة لضربات مكثفة ومحددة المدى.

وكجزء من هذا التمرين شاركت لأول مرة وحدات احتياطية مكونة من متطوعين تم إعفاؤهم سابقا من الخدمة، في ما تَعرضه المؤسسة العسكرية في تل أبيب على أنه “تعبئة وطنية”، بينما يرى مراقبون أنها رسالة قوة واستعداد داخلي لمواجهة أي طارئ.

ويخشى مراقبون ألا تكون المناورات العسكرية للجيش الإسرائيلي في الضفة، من إنشاء “بنك أهداف” إلى مناورات اختبارية واسعة، مجرد استعداد تكتيكي بل مؤشرا خطيرا على إمكانية القيام بهجوم مفاجئ وواسع النطاق.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف استعدادات عسكرية هجوم مفاجئ الجيش الإسرائيلي الضفة الغور وادي الأردن فی الضفة

إقرأ أيضاً:

هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران

كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.

وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.

وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.


كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.

لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران


مقالات مشابهة

  • عاجل.. الجيش الإسرائيلي: بلاغ أولي عن إطلاق نار في البؤرة الاستيطانية حفات جلعاد بشمال الضفة الغريية
  • صور أقمار صناعية تكشف بدء إيران إعادة بناء مواقعها العسكرية
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب تحسبا لرد إيراني محتمل
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • تل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوم
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • مستوطنون يحرقون أراضٍ زراعية ويثيرون اعتداءات واسعة بالضفة
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران