بعد التشغيل الكامل.. إجراءات جديدة في المتحف المصري الكبير لضمان تجربة مريحة للزائرين
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
في ظل الإقبال الكبير الذي يشهده المتحف المصري الكبير منذ بدء تشغيله الكامل في الرابع من نوفمبر الجاري، تسعى إدارة المتحف إلى وضع آليات تنظيمية جديدة تضمن راحة الزوار وسلاسة حركة الدخول والخروج.
وأكد الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف، أن الأيام الأولى من التشغيل شهدت إقبالًا كثيفًا يفوق التوقعات، خصوصًا في عطلات نهاية الأسبوع، وهو ما دفع الإدارة إلى دراسة تطبيق نظام دخول بمواعيد محددة عبر الحجز الإلكتروني لضمان أفضل تجربة ممكنة للزائرين المصريين والأجانب.
قال الدكتور أحمد غنيم، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج يحدث في مصر على شاشة MBC مصر، إن التشغيل الكامل للمتحف بدأ رسميًا يوم 4 نوفمبر، مؤكدًا أن اليوم الأول شهد كثافة مرتفعة من الزوار، إلا أن الأمور كانت تحت السيطرة بفضل استعدادات فرق التنظيم والإدارة.
وأضاف أن يوم الجمعة الماضي كان من أكثر الأيام ازدحامًا، حيث نفدت التذاكر بالكامل واضطرت إدارة المتحف إلى غلق الأبواب مؤقتًا بعد تجاوز الطاقة الاستيعابية المقررة، وذلك حفاظًا على سلامة الزوار وتنظيم الحركة داخل القاعات والأروقة.
وأوضح رئيس المتحف المصري الكبير أن الإدارة اتخذت عدة إجراءات لضمان انسيابية الحركة، من بينها قصر الحجز في أيام الإجازات الأسبوعية على الموقع الإلكتروني فقط، في حين تظل التذاكر متاحة في شبابيك البيع خلال الأيام العادية.
وأشار إلى أن البيع سيتم إيقافه فور الوصول إلى السعة الاستيعابية المحددة، وذلك وفقًا لتقارير فورية تصدرها أنظمة المتابعة داخل المتحف، مؤكدًا أن الهدف من ذلك هو تحسين تجربة الزيارة وتجنب الزحام الذي قد يؤثر على استمتاع الجمهور بالمعروضات.
دراسة تطبيق نظام دخول بمواعيد محددةوكشف الدكتور غنيم أن إدارة المتحف تدرس حاليًا تطبيق نظام يعتمد على تحديد مواعيد مسبقة لدخول الزوار، بحيث يتمكن كل زائر من اختيار توقيت محدد لجولته داخل المتحف.
وأوضح أن هذه الفكرة جاءت استجابة لارتفاع عدد الزوار، ورغبة الإدارة في تقديم تجربة أكثر تنظيمًا وراحة للجميع.
وبيّن أن مدة الزيارة تختلف بين الزوار، إذ يستغرق الزائر الأجنبي نحو ساعتين فقط في جولته، بينما قد يقضي الزائر المصري يومًا كاملًا داخل المتحف للاستمتاع بالتجول بين القاعات والمعارض والمناطق المفتوحة.
متابعة دقيقة لحركة الزوار داخل المتحفأكد الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير أن هناك متابعة دقيقة لأعداد الزوار ومعدلات الدخول والخروج كل ساعة عبر أنظمة مراقبة متطورة، ما يساعد على إدارة الكثافة الزائرة بكفاءة عالية.
وأضاف أن الهدف الأساسي هو تقديم تجربة ثقافية متكاملة تليق بمكانة المتحف المصري الكبير باعتباره أكبر متحف أثري في العالم مخصص للحضارة المصرية القديمة، مشيرًا إلى أن الإدارة تحرص على الموازنة بين الإقبال الجماهيري الكبير وضرورة الحفاظ على التنظيم والانسيابية داخل أروقة المتحف.
المتحف المصري الكبير.. صرح عالمي برؤية مستقبليةيُعد المتحف المصري الكبير أحد أضخم المشروعات الثقافية والسياحية في العالم، حيث يضم آلاف القطع الأثرية النادرة، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، إلى جانب قاعات عرض حديثة ومناطق خدمية وسياحية مجهزة بأحدث التقنيات.
ومن المتوقع أن يسهم المتحف في تعزيز السياحة الثقافية في مصر وجذب ملايين الزوار سنويًا، خاصة مع اقتراب افتتاحه الرسمي العالمي، ما يجعله وجهة رئيسية لمحبي الحضارة المصرية القديمة من مختلف دول العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير المتحف المصري المتحف المصری الکبیر داخل المتحف تطبیق نظام المتحف ا
إقرأ أيضاً:
"دوام على مزاجك".. السعودية تطلق نظام الساعات المرنة بمواعيد جديدة للحضور والانصراف
أعلنت الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية تطبيق نظام جديد لساعات العمل المرنة في مدينة الرياض، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة بيئة العمل، وتوفير قدر أكبر من المرونة للموظفين، بما يسهم في تحسين جودة الحياة ورفع الإنتاجية، إلى جانب المساهمة في تخفيف الازدحام المروري خلال ساعات الذروة.
وبموجب النظام الجديد، تم تحديد نطاقات زمنية مرنة لبدء الدوام الرسمي وفقًا لطبيعة الجهة الحكومية والنظام الوظيفي الذي تخضع له.
ففي الجهات الخاضعة لنظام الخدمة المدنية، أصبح بإمكان الموظفين بدء يوم العمل خلال فترة زمنية تمتد من الساعة 5:30 صباحًا وحتى 9:30 صباحًا، بما يمنح العاملين مرونة أكبر في اختيار موعد الحضور بما يتناسب مع ظروفهم الشخصية والعملية.
أما الجهات الحكومية الخاضعة لنظام العمل، فقد حُددت ساعات الحضور المرنة ضمن نطاق يبدأ من الساعة 7:00 صباحًا وحتى 11:00 صباحًا، مع مراعاة متطلبات العمل وضمان استمرارية تقديم الخدمات بكفاءة عالية.
ويأتي تطبيق هذا النظام في إطار التوجهات الرامية إلى تطوير بيئة العمل الحكومية، وتعزيز التوازن بين الحياة المهنية والشخصية للموظفين، فضلاً عن دعم الجهود المبذولة للارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي وتحقيق أعلى درجات الكفاءة التشغيلية.
ومن المتوقع أن يسهم نظام ساعات العمل المرنة في تحسين انسيابية الحركة داخل العاصمة الرياض، عبر توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على حركة المرور ويحد من التكدس خلال ساعات الذروة.
ويعد هذا التوجه جزءًا من جهود التحديث الإداري التي تشهدها المملكة في مختلف القطاعات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء بيئة عمل أكثر مرونة وجاذبية، وتعزيز جودة الحياة ورفع مستويات الإنتاجية في القطاع الحكومي.