طلاب قسم الاعلان الرقمي بفنون تطبيقية حلوان يتألقون في مسابقة Graphic Design بالعربي
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
تألق طلاب قسم الإعلان والإعلان الرقمي بكلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان، في مسابقة "Graphic Design بالعربي"، حيث قدموا أعمالًا فنية متميزة جمعت بين الفكر الإبداعي والأداء الاحترافي، لتؤكد مشاركتهم مكانة الكلية والقسم كأحد أبرز صروح الإبداع البصري في الجامعات المصرية، لتسجل الجامعة انجازا جديدا يُضاف إلى سجل الإبداع والتميّز.
وجاءت مشاركة الطلاب في المسابقة بدعم ورعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، والدكتور شريف حسن عبد السلام، عميد كلية الفنون التطبيقية، واشراف الدكتورة نهلة عبد المحسن وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، الدكتورة ريم العصفوري رئيس قسم الإعلان، والدكتور سمر هاني منسق برنامج الإعلان الرقمي، والدكتورة نجوى العدوى المشرف على الطلاب المشاركين، في إطار حرص الجامعة الدائم على رعاية المبدعين من طلابها وتشجيعهم على المشاركة في المسابقات القومية والدولية التي تسهم في صقل مهاراتهم وفتح آفاق جديدة أمامهم في سوق العمل الإبداعي.
وشهدت المسابقة منافسة قوية بين المشاركين من مختلف الجامعات المصرية، وأشادت لجنة التحكيم بمستوى طلاب جامعة حلوان، مؤكدة أن الفروق بين المشاركات كانت طفيفة للغاية، وأن عملية الاختيار كانت صعبة نظرًا لما تميز به طلاب قسم الإعلان والإعلان الرقمي من ابتكار في الفكرة وجودة في التنفيذ، مما يعكس مستوى التدريب الأكاديمي الراقي الذي يتلقونه داخل الكلية.
ومن جانبه، عبّر الدكتور شريف حسن عبد السلام، عميد كلية الفنون التطبيقية، عن فخره بالطلاب المشاركين والفائزين، مؤكدًا أن ما يحققه طلاب الكلية من نجاحات متتالية في المسابقات المحلية والدولية يجسد ثمرة لجهود متكاملة تبذلها الجامعة في دعم العملية التعليمية وتطوير مهارات طلابها. وأضاف أن الكلية تولي اهتمامًا خاصًا بالأنشطة الإبداعية والمسابقات الطلابية بوصفها جزءًا أصيلًا من فلسفة التعليم التطبيقي، مشيرًا إلى أن الإبداع هو اللغة التي تميز خريج جامعة حلوان عن غيره، وأن هذه النجاحات تمثل رسالة فخر لكل عضو من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة.
كما جاءت مشاركات طلاب قسم الإعلان والإعلان الرقمي لتعكس تنوع الفكر والرؤية الفنية المبتكرة، حيث شارك كل من رضوى طارق قسم إعلان، وأميرة قسم إعلان، وزياد وليد الفرقة الثانية، إعلان رقمي، الذين قدموا أعمالًا عكست وعيًا فنيًا معاصرًا وقدرة على توظيف أدوات التصميم الجرافيكي في التعبير عن أفكار إبداعية ذات طابع عربي مميز.
ويأتي ذلك تأكيدا أن مستوى المشاركات يعكس رؤية علمية وفنية ناضجة، وأن جامعة حلوان تواصل ترسيخ مكانتها كمنصة حاضنة للمواهب الشابة القادرة على المنافسة والإبداع في ميادين التصميم والإعلان الحديثة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة حلوان الجامعات المصرية الفن التحول الرقمى كلية الفنون التطبيقية الابداع رئيس جامعة حلوان السيد قنديل تألق الإعلان الرقمی قسم الإعلان جامعة حلوان طلاب قسم
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
التزكية والأخلاقوأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
التسرع في الحكم على الآخرينوشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.