الجيش الإسرائيلي يتوغل مجددا بريف القنيطرة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
نقلت قناة الإخبارية السورية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت الأربعاء في قرية رسم القطا بريف القنيطرة الجنوبي وأقامت حاجزا عسكريا.
وأوضحت القناة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع الأهالي من المرور.
وكانت وكالة الأنباء السورية (سانا) نقلت الثلاثاء أن دورية عسكرية إسرائيلية مكونة من 3 سيارات انطلقت من نقطة الحميدية باتجاه قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، مضيفة أن القوة تابعت طريقها، وقامت بنصب حاجز بين قريتي أم باطنة وجبا، كما عملت على تفتيش المارة.
وفي وقت سابق توغل الجيش الإسرائيلي مرتين في ريف القنيطرة: الأولى كانت بقوة من نقطة الحميدية باتجاه قرية الصمدانية الشرقية أيضا، والثانية بـ4 مركبات في قرية المشيرفة.
انتهاكات إسرائيليةولم يصدر تعليق من الحكومة السورية بشأن طبيعة التوغلات وما نتج عنها، غير أن دمشق تدين الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لسيادتها، وتؤكد التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974.
وتصاعدت مؤخرا الانتهاكات الإسرائيلية في القنيطرة، ويشتكى السوريون من توغلات الاحتلال نحو أراضيهم الزراعية مصدر رزقهم الوحيد، وتدمير مئات الدونمات من الغابات، فضلا عن اعتقال أشخاص وإقامة حواجز عسكرية وتفتيش المارة.
في سياق متصل، أجرى وفد من وزارة الدفاع السورية مباحثات مع القائد العام لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأوندوف".
وتناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون المشترك وتطوير آليات التنسيق الميداني بين الجانبين.
هذا وتعمل قوات الأوندوف الأممية في المنطقة العازلة بين إسرائيل وسوريا التي تشهد قراها وبلداتها توغلات إسرائيلية متكررة منذ سقوط النظام السابق نهاية العام الماضي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.