بعد 20 عامًا.. استقالة أفيخاي أدرعي المتحدث باسم جيش الاحتلال وتعيين خليفة له|تفاصيل
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أثارت استقالة المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي باللغة العربية، العقيد أفيخاي أدرعي، موجة واسعة من التفاعل في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، بعد أن أعلن، الثلاثاء، عزمه على مغادرة منصبه خلال الأشهر المقبلة، عقب عشرين عامًا قضاها في الواجهة الإعلامية للجيش الإسرائيلي.
وفقًا لوسائل إعلام عبرية، فإن أدرعي، الذي حصدت مقاطع الفيديو الخاصة به ملايين المشاهدات في الشرق الأوسط، سيُفسح المجال أمام الرائدة إيلا وايا، نائبة المتحدث الحالية، لتكون خليفته المحتملة في المنصب، وسط تساؤلات في الإعلام العربي: "من ستكون الكابوس الجديد؟"
ورغم الهجوم الحاد الذي طال أدرعي عبر المنصات العربية، فإن كثيرين لم يتمكنوا من تجاهله، فقد أصبح على مدى سنوات مصدرًا رئيسيًا للأخبار والتحذيرات الموجهة إلى سكان غزة ولبنان واليمن، حتى إن بعض المتابعين رأوا في منشوراته "معلومات موثوقة" مقارنة ببعض وسائل الإعلام التقليدية.
تطرقت عدة قنوات عربية، لا سيما اللبنانية، إلى خبر رحيله، من بينها قناة MTV التي نشرت مقالًا بعنوان: "بعد أدرعي، من سيكون كابوس الشعب اللبناني؟"، فيما كتبت صحيفة الشرق الأوسط أن المتحدث الإسرائيلي يعد من أكثر الشخصيات الإسرائيلية متابعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن قراره المفاجئ أثار تساؤلات كثيرة بين متابعيه.
وخلال مسيرته، خاض أدرعي مئات المقابلات مع وسائل إعلام عربية، وتمكّن من التحدث بلغة عربية سلسة لنقل رسائل جيش الاحتلال، حتى في أكثر اللحظات حساسية أثناء الحروب على غزة ولبنان. ومع ذلك، فإن بعض من حاوروه – مثل الصحفية اللبنانية ليال الإختيار – تعرضوا لانتقادات قاسية وصلت إلى دعاوى قضائية بسبب مجرد مخاطبته.
وعلى مدار السنوات الأخيرة، تحوّل أدرعي إلى أحد الوجوه الأبرز للدعاية الإسرائيلية في العالم العربي، إذ ارتبط اسمه بمقاطع مصوّرة مثيرة للجدل، منها تلك التي هاجم فيها قادة حماس أو وجّه تحذيرات مباشرة للسكان المدنيين في مناطق الصراع.. كما حصد حسابه على منصة X أكثر من نصف مليون متابع، فيما يتابعه على فيسبوك نحو 2.5 مليون شخص.
أما خليفته المحتملة، إيلا وايا، فبدأت بالفعل بالظهور في بعض المقاطع المصوّرة باللغة العربية، ما أثار فضول المتابعين وتساؤلاتهم حول شخصيتها وطبيعة دورها المقبل. وبينما يرى البعض أن رحيل أدرعي قد يُضعف حضور الدعاية الإسرائيلية في العالم العربي، يعتقد آخرون أن "مدرسة أدرعي" الإعلامية لن تتوقف برحيله، بل ستفرز وجوهًا جديدة على النهج نفسه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي لبنان سكان غزة جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
أعلن حزب الله المتمركز في جنوب لبنان، مساء الثلاثاء استهداف مقر لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة بجنوب لبنان بإطلاق صلية صاروخية، بالإضافة إلى استهداف دبابات ميركافا.
قصف مقر للجيش الإسرائيليوقال حزب الله في بيان، إنه دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المقاومة مقرا قياديا تابعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخية.
وفي بيان آخر، أوضح حزب الله، أن عناصره استهدفت قوّة إسرائيليّة في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخيّة، إلى جانب دبّابتين من طراز ميركافا في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصاروخٍ موجّه.
وفي وقت سابق، اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.