محافظ أسيوط يشهد فعاليات برنامج تدريب مدربي المهارات الأساسية للدعم النفسي وإدارة الفصول للمعلمين
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
شهد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، فعاليات دورة تدريبية بعنوان "مهارات إدارة الفصل بفاعلية وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي"، والتي تهدف إلى تأهيل مدربي المهارات الأساسية للدعم النفسي الاجتماعي وإدارة الفصل للمعلمين بالمدارس.
وأقيمت الدورة بقاعة الاجتماعات بمدرسة خديجة يوسف الثانوية بنات بحي شرق مدينة أسيوط، ضمن برنامج تنفيذي مشترك بين وزارة التربية والتعليم وهيئة اليونيسف والجامعة الأمريكية بالقاهرة، تحت رعاية الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.
حضر الفعالية محمد إبراهيم الدسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم، وجوزيف إبراهيم، مسؤول التدريب بقسم علم النفس بالجامعة الأمريكية، وخالد روبي، المنسق الإداري بالجامعة الأمريكية، والدكتورة الشيماء فتحي، مسؤولة الملاحظة والدعم بالجامعة الأمريكية، بالإضافة إلى محمد زيدان، مدير التعليم الابتدائي، ومحمد الكر موجه عام التربية الاجتماعية، ومحمد السباعي، متابع من وزارة التربية والتعليم، إلى جانب نخبة من المدربين من الوزارة وهيئة اليونيسيف والجامعة الأمريكية.
وأوضح محافظ أسيوط أن الدورة تهدف إلى تزويد المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين بالمهارات الأساسية للتعامل مع حالات سوء السلوك والتنمر داخل المدارس، وتعزيز قدرتهم على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب، بما يجعل المعلم أكثر فاعلية في حماية الأطفال وتعزيز بيئة تعليمية آمنة، مؤكدًا أن البرنامج يشمل 8 إدارات تعليمية و50 مدرسة، بمشاركة 285 معلمًا و50 أخصائيًا اجتماعيًا، على مدار ستة أيام تدريبية.
وأشاد اللواء هشام أبو النصر بالبرنامج التدريبي، مشددًا على دوره في رفع مهارات المعلمين في إدارة الفصل واستخدام أحدث استراتيجيات الدعم النفسي والاجتماعي والتربية الاجتماعية، بما يضمن بيئة تعليمية إيجابية وآمنة.
كما أكد المحافظ على أهمية تطبيق استراتيجيات فعالة للوقاية من العنف المدرسي، من خلال التنسيق بين المدارس والمجتمعات والجهات المعنية، واتخاذ تدابير استباقية تشمل، تعزيز بيئة تعليمية آمنة، تدريب المعلمين على التعرف على علامات العنف والتعامل معها، تطوير سياسات صارمة ضد العنف، إشراك أولياء الأمور، توفير خدمات الدعم النفسي للطلاب، وتطبيق قوانين تحمي حقوق الأطفال وتشجع على ثقافة الاحترام المتبادل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ أسيوط برنامج تدريب للدعم النفسي التربیة والتعلیم الدعم النفسی
إقرأ أيضاً:
العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط
في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.
ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.
معدلات استخدام الإنترنت
ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.
كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.
وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.
وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.
وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.
وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.
وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.
واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.