يتجه لـ4700 دولار.. الذهب يواصل صعوده مع توقعات بخفض الفائدة وتصاعد المخاطر
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
يواصل الذهب مساره الصاعد بثبات قرب أعلى مستوياته في 3 أسابيع، مدعوما بتزايد رهانات المستثمرين على خفض جديد في أسعار الفائدة الأميركية خلال ديسمبر/كانون الأول المقبل، وتنامي المخاطر السياسية والمالية عالميا، وفقا لتقرير نشرته منصة إنفستنغ دوت كوم.
واليوم الأربعاء، ارتفع سعر المعدن النفيس لليوم الرابع، فزاد في المعاملات الفورية بنسبة 0.
وصدّق مجلس الشيوخ الأميركي أول أمس الاثنين على تسوية من شأنها أن تنهي أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، مما يضع حدا لحالة الجمود المستمرة منذ أسابيع، والتي أدت إلى تعطيل مساعدات غذائية لملايين المواطنين وتركت مئات الآلاف من موظفي الحكومة دون رواتب وأربكت حركة الطيران.
ولا يزال هذا الاتفاق بحاجة إلى موافقة مجلس النواب الذي قال رئيسه مايك جونسون إنه يريد التصويت عليه في أقرب وقت ممكن اليوم.
توقعات صعوديةوأشار محللو بنك "يو بي إس" إلى أن أسعار الذهب قد تتجه نحو 4700 دولار للأونصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي حتى مع تحسّن مؤقت في معنويات المستثمرين بعد إعادة فتح الحكومة الأميركية.
وجاء في مذكرة الفريق الإستراتيجي بقيادة أولريكه هوفمان بورشاردت "نعتقد أن أسعار الذهب يمكن أن تواصل الصعود حتى لو ساهم انتهاء الإغلاق الحكومي في تحسين شهية المخاطرة."
وترى "إنفستنغ دوت كوم" أن العوامل السياسية ما زالت تشكل عنصرا أساسيا في دعم المعدن الأصفر، في وقت تتواصل فيه التساؤلات بشأن توقيت تصويت مجلس الشيوخ على مشروع الإنفاق، واحتمال حدوث إغلاق جديد مطلع العام المقبل إذا فشل الكونغرس في التوصل إلى اتفاق طويل الأمد.
وأشار محللو "إن زد بنك" إلى أن الارتفاع الأخير في الذهب "مدفوع بزيادة الطلب على الملاذات الآمنة، وسط تصاعد الغموض بشأن الرسوم الجمركية الأميركية وتباطؤ الاقتصاد".
إعلانوأوضح التقرير أن المحكمة العليا في أميركا تدرس حاليا قانونية استخدام إدارة ترامب لقانون الطوارئ الاقتصادية الصادر عام 1977 لفرض تعريفات جمركية، وهو ما قد يفتح جولة جديدة من الجدل التجاري.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حذر مساء أول أمس من أن "إلغاء التعريفات الجمركية سيكلف الحكومة أكثر من تريليوني دولار"، مشيرا إلى أن القرار النهائي للمحكمة لن يصدر قبل نهاية العام، مما يعني استمرار حالة الضباب التي تدعم توجه المستثمرين نحو الذهب.
كما أشار التقرير إلى أن ارتفاع مستويات الديون الحكومية حول العالم يعزز الطلب على الذهب، إذ يخشى المستثمرون من تراجع الاستدامة المالية وتدهور قيمة العملات.
وأظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن إجمالي الطلب على الذهب بلغ مستوى قياسيا في الربع الثالث من عام 2025 بدعم من تدفقات استثمارية قوية وعودة البنوك المركزية إلى الشراء، مع توقع أن يكون العام الحالي الأقوى منذ عام 2011.
وبحسب تحليل لخبراء الاقتصاد في تقارير منشورة خلال الأسبوع الجاري، فإن الاتجاه المتصاعد للذهب يستند إلى توقعات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي)، حيث تُظهر بيانات أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي إم إي" أن الأسواق تُسعّر احتمالا بنسبة 64% لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر/كانون الأول المقبل، في حين يرى بعض أعضاء المجلس أن خفضا أكبر بمقدار 50 نقطة أساس سيكون مناسبا.
ويستفيد الذهب -الذي لا يدر عائدا- عادة من بيئة الفائدة المنخفضة ومن حالات عدم اليقين الاقتصادي، خصوصا في ظل ضعف الثقة في الدولار وتراجع العوائد الحقيقية.
ويرجح محللون أن تؤدي هذه العوامل مجتمعة إلى استمرار تحويل السيولة نحو الذهب باعتباره "ملاذا من هشاشة السياسات الاقتصادية" في عالم يعيش على الديون وأسعار الفائدة المنخفضة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أسعار الذهب إلى 4504.36 دولارات للأوقية
ارتفعت أسعار الذهب اليوم، في ظل متابعة الأسواق للتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وترقب البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، لتقييم تأثيرها في توجهات السياسة النقدية.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5 بالمئة ليبلغ 4504.36 دولارات للأوقية (الأونصة)، بعد أن تراجع بنحو 2 بالمئة أمس الاثنين.
كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.6 بالمئة لتصل إلى 4534 دولارًا للأوقية.
وفي المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.4 بالمئة إلى 75.85 دولارًا للأوقية، فيما زاد البلاتين بنسبة 1.1 بالمئة إلى 1944.05 دولارًا، وصعد البلاديوم بنسبة 0.6 بالمئة إلى 1370.75 دولارًا للأوقية.