المدرب الاماراتي: ندرك جيدًا أهمية المواجهة أمام العراق.

المصدر

المصدر: شفق نيوز

كلمات دلالية: العراق الانتخابات القمة العربية أحمد الشرع نيجيرفان بارزاني سجن الحلة محافظة البصرة الدفاع بابل بغداد دهوك اقليم كوردستان اربيل المياه السليمانية اربيل بغداد انخفاض اسعار الذهب اسعار النفط أمريكا إيران اليمن سوريا دمشق دوري نجوم العراق كرة القدم العراق أهلي جدة النصر الكورد الفيليون مندلي احمد الحمد كتاب محسن بني ويس العراق الحمى النزفية غبار طقس الموصل يوم الشهيد الفيلي خانقين الانتخابات العراقية الأخبار العاجلة

إقرأ أيضاً:

أهمية التوبة والرجوع إلى الله تعالى.. علي جمعة يوضح

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إنه ليس عيبًا أن يخطئ المرء، ولكن العيب أن يستمرئ الخطأ ويستبيح المعصية، فإذا أبصر الإنسان عيبه، وتاب إلى الله منه، قَبِل الله توبته، ومحا خطيئته، قال تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} [طه: 82].

التوبة في السنة النبوية

وأوضح جمعة أن لهذه الأهمية العظيمة للتوبة، وتأكيدًا على سعة فضل الله في قبول التائبين، أوردت لنا سنة النبي ﷺ قصصًا مؤثرة في هذا الباب، منها قصة الكِفل، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كَانَ الْكِفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَتَوَرَّعُ مِنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ، فَأَعْطَاهَا سِتِّينَ دِينَارًا عَلَى أَنْ يَطَأَهَا، فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ أُرْعِدَتْ وَبَكَتْ. فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ أَأَكْرَهْتُكِ؟ قَالَتْ: لَا، وَلَكِنَّهُ عَمَلٌ مَا عَمِلْتُهُ قَطُّ، وَمَا حَمَلَنِي عَلَيْهِ إِلَّا الْحَاجَةُ. فَقَالَ: تَفْعَلِينَ أَنْتِ هَذَا، وَمَا فَعَلْتِهِ؟ اذْهَبِي، فَهِيَ لَكِ. وَقَالَ: لَا وَاللَّهِ، لَا أَعْصِي اللَّهَ بَعْدَهَا أَبَدًا. فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ، فَأَصْبَحَ مَكْتُوبًا عَلَى بَابِهِ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لِلْكِفْلِ». [رواه الترمذي]

أبواب التوبة من الخطأ

وأضاف أن هذا رجل أسرف على نفسه في الخطايا، ولم يكن يتورع عن ذنب عمله، ثم أدركته رحمة الله في لحظة صدق، فلما تاب إلى الله، تاب الله عليه، ومنَّ عليه بالفضل، وأكرمه بكرامة ظاهرة تشهد على صدق توبته.

وأشار إلى أن هذه القصة تعلمنا أن المسلم إذا وقع في ذنب، فعليه أن يبادر إلى التوبة والندم، وأن يشتغل بحسنة تمحو أثر السيئة؛ فالتوبة ندمٌ يورث عزيمة، وقصدًا صادقًا، ورجوعًا إلى الله، وطمعًا في رحمته، وكلما كان الندم أشد، كان أرجى في تكفير الذنوب.

وكشف جمعة أن من علامات صحة الندم: رقة القلب، والشفقة على الخلق، والتماس الأعذار للناس، وخاصة الضعفاء وأصحاب الحاجة، فإن غلبت الإنسانَ نفسُه، وضعف عن تمام الترك، فلا ينبغي أن يترك باب الحسنات؛ بل يدرأ السيئة بالحسنة، رجاء أن يمحو الله بها أثر الذنب.

وأكد أن الحسنات المكفرة للسيئات تكون بالقلب، واللسان، والجوارح:

فأما بالقلب: فبالتضرع إلى الله، وسؤاله المغفرة والعفو.

وأما باللسان: فبالاعتراف بظلم النفس، والإكثار من الاستغفار، كأن يقول: «ربِّ ظلمتُ نفسي، وعملتُ سوءًا، فاغفر لي ذنوبي».

وأما بالجوارح: فبالطاعات، والصدقات، وأنواع العبادات.

 

مقالات مشابهة

  • أهمية التوبة والرجوع إلى الله تعالى.. علي جمعة يوضح
  • جولة حاسمة من المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية اليوم ولا اتفاق نهائيا ينهي المواجهة المفتوحة
  • تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
  • الدفاع الكويتية: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
  • جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
  • بيتكوفيتش: “هولندا اختبار حقيقي لنا.. ولا جدوى من الحديث عن المونديال الآن”
  • إقبال جماهيري كبير على مباراة مصر والبرازيل.. بيع 40 ألف تذكرة قبل المواجهة المرتقبة
  • الولاية بين الامتداد الرسالي ومتطلبات المواجهة
  • إنفوجرافيك | الولاية بين الامتداد الرسالي ومتطلبات المواجهة
  • إشادة قوية من فيرجسون بأداء باريس سان جيرمان أمام أرسنال