مسئول بوزارة الخارجية: روسيا مستعدة لاستئناف مفاوضات السلام مع أوكرانيا
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
نقلت وكالة أنباء تاس الروسية الرسمية عن مسؤول بوزارة الخارجية قوله اليوم الأربعاء إن روسيا مستعدة لاستئناف مفاوضات السلام مع أوكرانيا في إسطنبول.
ولم تُعقد أي محادثات وجهاً لوجه بين الجانبين منذ لقائهما في المدينة التركية في 23 يوليو.
ونقلت تاس عن المسؤول، أليكسي بوليشوك، قوله إن المسؤولين الأتراك حثوا على استئناف مفاوضات السلام.
وقال: "الفريق الروسي مستعد لذلك، الكرة في الملعب الأوكراني".
وترفض أوكرانيا تأكيدات الكرملين بأنها مسؤولة عن تعثر عملية السلام، مع اقتراب الحرب من نهاية عامها الرابع.
في اجتماع 23 يوليو، الذي استمر 40 دقيقة فقط، اقترح الجانب الأوكراني عقد اجتماع في أغسطس بين الرئيس فولوديمير زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال الكرملين لاحقًا إن بوتين مستعد للقاء زيلينسكي، ولكن في موسكو فقط - وهو شرط رفضته كييف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسئول بوزارة الخارجية روسيا مستعدة مفاوضات السلام أوكرانيا إسطنبول مفاوضات السلام
إقرأ أيضاً:
محافظ شبوة يبحث جاهزية ميناء النشيمة لاستئناف تصدير النفط
قال محافظ محافظ محافظة شبوة، عوض محمد بن الوزير، ان استكمال متطلبات تشغيل ميناء النشيمة النفطية يمثل أولوية في المرحلة الراهنة، لما يمثله استئناف تصدير النفط من أهمية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز موارد الدولة، مشددًا على ضرورة الالتزام بمعايير الأمن والسلامة والكفاءة التشغيلية لضمان جاهزية الميناء للعمل بكامل طاقته.
جاء ذلك خلال لقائه مدير عام فرع الهيئة العامة للشؤون البحرية بالمحافظة، ريدان الشوتري. حيث جرى مناقشة مستوى الجاهزية الفنية والتشغيلية لميناء النشيمة، في إطار التحضيرات الحكومية الرامية إلى استئناف تصدير النفط وإعادة تنشيط قطاع الصادرات النفطية.
وأشار إلى أهمية مواصلة التنسيق بين الهيئة العامة للشؤون البحرية والجهات ذات العلاقة، لاستكمال جميع المتطلبات الفنية والأمنية، بما يعزز جاهزية ميناء النشيمة، ويواكب توجهات الحكومة الرامية إلى استئناف صادرات النفط وتنشيط الحركة الاقتصادية والبحرية.
ويأتي هذا التحرك ضمن الجهود الحكومية لإعادة تشغيل منشآت تصدير النفط، باعتبارها أحد أبرز المرتكزات لدعم الاقتصاد الوطني، وزيادة الإيرادات العامة، وتحسين قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المالية والخدمية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.