رغم انتخاب زهران ممداني مرشح الحزب الديمقراطي الأميركي عمدة لمدينة نيويورك  في 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، فإن الادعاءات بحقه ما زالت تلاحقه بشكل أكبر مما كانت عليه قبل فوزه التاريخي على المرشح المستقل أندرو كومو المدعوم من الرئيس دونالد ترامب.

واشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بموجة كبيرة من الادعاءات التي اتخذت طابعا سياسيا ودينيا، بل وعنصريا في بعض الحالات تجاه ممداني، حيث تنوعت هذه الادعاءات بين محاولات لتشويه سيرة العمدة المنتخب والتشكيك في توجهاته السياسية والدينية، وبين مزاعم ترتبط ببرنامجه الانتخابي ومواقفه من قضايا محلية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تحليل شبكي للجزيرة يكشف استغلال أعياد الميلاد بألمانيا لتغذية الإسلاموفوبياlist 2 of 23 ادعاءات لليمين المتطرف لطرد المسلمين من تاور هامليتس شرقي لندنend of list

ورصد فريق "الجزيرة تحقق" 5 من أبرز الادعاءات التي انتشرت على نطاق واسع بحق ممداني، حيث جرى تفنيدها استنادا إلى الحقائق الموثقة والبيانات الرسمية، بالإضافة إلى البرنامج الانتخابي للعمدة زهران ممداني الذي شكل المرجع الأساسي للتحقق من صحة تلك المزاعم.

1/ منع بيع الكحول

وادعت حسابات على المنصات أن ممداني سيمنع بيع الكحول والسجائر وتذاكر "اليانصيب" في المتاجر التي تعتزم المدينة إنشاؤها، بزعم "فرض الشريعة".

View this post on Instagram

لكن الحقيقة أن ممداني تحدث لإذاعة (HOT 97) عن الامتناع عن بيع السجائر وتذاكر اليانصيب فقط في المتاجر الجديدة التي ستديرها المدينة لدواعٍ اقتصادية واجتماعية، وهي منعها من منافسة المتاجر الصغيرة العائلية التي تعتمد بشكل رئيسي على تلك المبيعات، ولم يذكر الكحول مطلقا خلال حديثه.

 2/ برج ترامب للمشردين

كما ادعى حساب على منصة "إكس" أن ممداني سيحول برج ترامب في مانهاتن إلى مأوى للمشردين والمحاربين القدامى.

???????????? BREAKING — Mamdani Plans To Convert Trump Tower into Homeless Shelter. pic.twitter.com/xwQtURRPND

— Pamphlets (@PamphletsY) November 6, 2025

لكن لا يوجد أي دليل أو تصريح رسمي يؤكد صحة ذلك، كما لم تشر أي وسيلة إعلامية موثوقة إلى وجود خطة مشابهة، بينما برنامج ممداني الانتخابي ركّز على توسيع الإسكان الميسر دون المساس بالمباني الخاصة.

3/ إضراب الشرطة

وزعمت شخصيات جمهورية منها عضوة الكونغرس إليز ستيفانيك والمرشح للكونغرس شيلدون دانيلز أن ضباط شرطة نيويورك يخططون لإضراب جماعي بعد فوز ممداني.

.@KathyHochul’s catastrophic endorsement of the Defund the Police pro-Hamas Mayor has caused a MASSIVE walkout out of NYPD officers.

Kathy Hochul and her endorsed Commie Mamdani are literally destroying New York.

God Bless our hardworking NYPD officers.

New Yorkers Back the…

— Elise Stefanik (@EliseStefanik) November 5, 2025

Massive walkout at NYPD????

— Sholdon Daniels For Congress (@SholdonDaniels) November 5, 2025

ولم نرصد أي حديث عن إضراب أو احتجاج للشرطة في المدينة بعد انتخاب العمدة الجديد، باستثناء استقالة مفوض الإطفاء روبرت تاكر احتجاجا على مواقف ممداني من إسرائيل.

إعلان

وزعم حساب على منصة "إكس" أن ممداني يواجه مشاكل قبل أداء اليمين الدستوري، حيث نشر صورة لتجمع أفراد من الشرطة، مدعيا أنه إضراب يهز المدينة بسبب انتخاب العمدة الجديد.

Mamdani already has problems before he takes oath as Mayor of #NewYork. What is @SenSchumer and @RepJeffries going to do about #NYPD Walkout Shakes New York as Mayor Elect Reforms Ignite Citywide Crisis. More … https://t.co/NtVBRnWKmn pic.twitter.com/v8bcHhffTe

— @BeeNewsDailyB (@BeenewsdailyB) November 5, 2025

إلا أن عملية البحث العكسي حول الصورة المصحوبة للادعاء، أظهرت أن الصورة قديمة تعود إلى 9 يونيو/حزيران الماضي ونشرها موقع "نيويورك ديلي نيوز" لتصدي شرطة نيويورك لمتظاهرين من أنصار مكافحة الهجرة غير الشرعية في مانهاتن.

4/ بورصة وول ستريت

كما تداولت حسابات مزاعم بأن بورصة نيويورك قررت نقل مقرها إلى تكساس بسبب "سياسات ممداني الاشتراكية".

New York Stock Exchange has filed its relocation.

To Texas.

????

Mamdanis Election has not only lost NYC billions but has successfully handed the money, jobs and businesses to republican states…

Beautiful.

— Saxon African (@Saxon_African) November 7, 2025

في الواقع، لم تصدر البورصة أي إعلان من هذا النوع، وتعود حقيقة الأمر إلى أن الشركة المالكة للبورصة، "إنتركونتيننتال إكستشينج" (ICE)، أعلنت في فبراير/شباط الماضي أي قبل 8 أشهر من الانتخابات وفي وقت كان فيه دعم ممداني في أدنى مستوياته عن نقل قسمها "بورصة شيكاغو" إلى تكساس وإطلاق منصة تداول إلكترونية جديدة هناك، ولا يوجد أي ربط بين هذا القرار التجاري الذي تم اتخاذه مسبقا وفوز ممداني.

5/ تمزيق الأعلام الأميركية

أيضا انتشر مقطع فيديو -حصد أكثر من 3 ملايين مشاهدة- يُظهر أشخاصا يمزقون أعلاما أميركية احتفالا بفوز ممداني، بزعم أنهم من مؤيديه المسلمين.

Muslims ripping down American Flags in New York City

I think it’s pretty clear how and why Zohran Mamdani was elected….

Islam is not here to integrate, it’s not here to live peacefully. Islam is here to overthrow America and turn us into an Islamic State under Sharia Law pic.twitter.com/sdCJNVrcnz

— Wall Street Apes (@WallStreetApes) November 6, 2025

 

لكن التحقق أظهر أن الفيديو قديم يعود إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2023، خلال مظاهرة مؤيدة لفلسطين، وأُعيد تداوله بعد الانتخابات لإثارة الكراهية الدينية والعنصرية.

تؤكد هذه الادعاءات المضللة بعد فوز ممداني -أول مسلم يشغل منصب عمدة نيويورك- هشاشة الخطاب السياسي في الفضاء الرقمي الأميركي، حيث تستخدم الأكاذيب الرقمية كسلاح لتأجيج الخوف من الأقليات والتشكيك في قدرتها على الحكم، رغم أن الحقائق الموثقة تُظهر أن أغلب هذه الادعاءات مختلقة أو محرفة عن سياقها الحقيقي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات حملات التضليل أن ممدانی

إقرأ أيضاً:

شبكات تهريب النفط الليبي.. نزيف اقتصادي وخسائر تلاحق الدولة

تعاني ليبيا من أزمات اقتصادية متتالية نتيجة لحالة الانقسام السياسي والحكومي وانتشار الفساد المالي والإداري، ما تسبب في حالة نزيف اقتصادي متتالي ومتكرر.

وتشكل جريمة تهريب النفط عبر شبكات ترتبط بؤسسات شبه رسمية وشخصيات نافذة في الدولة أكبر الأزمات التي تسبب حالة الضعف الاقتصادي وتفريغ خزينة الدولة الليبية التي تعتمد على النفط كعائد وحيد للدخل القومي.

"نزيف مالي لإيرادات سيادية"
يشكل ملف المحروقات في ليبيا بشكل عام أصبح أقرب إلى ثقب أسود يلتهم مقدرات الاقتصاد الوطني، حيث تبلغ فاتورة استهلاك الوقود مبالغ كبيرة، وعلى سبيل المثال وليس الحصر، وصلت فاتورة الاستهلاك في شهر مايو الماضي حوالي 1.1 مليار دولارا، أي ما يعادل 12 مليار دولارا سنوياً، وهو نزيف مالي ضخم يستنزف الإيرادات النفطية السيادية للدولة. 

وتناولت عدة تقارير استقصائية ملف تهريب النفط والغاز في ليبيا، خًلُص أغلبها إلى وجود عمليات تهريب واسعة عبر شبكات نفوذ معقدة ومنظمة موزعة على الجغرافيا الليبية شرقا وغربا يساعدها أطرافا دولية وإقليمية تستغل حالة الانقسام والفوضى في ليبيا.

"تثبيت الشرعية والنفوذ"
وتحاول كل جهة استغلال العائد من عمليات تهريب النفط في تقوية وتثبيت شرعيتها وفرض وجودها عسكريا (مثال قوات حفتر في شرق البلاد) وكذلك فرض وجودها سياسيا ومناطقيا (حكومة الدبيبة ومن يساندها من مجموعات مسلحة غربا)، وكل ذلك تسبب في حالة نزيف اقتصادي وتراجع في إيرادات المصدر الوحيد للدخل القومي ما جعل المصرف المركزي يعاني من أزمة سيولة وعملة صعبة.

وذكرت تقارير متطابقة أن "القيادة العامة برئاسة المشير الليبي، خليفة حفتر تشكل الجانب الأكثر تنظيما ومأسسة لأنشطة التهريب في شرق البلاد وجنوبها، نظرا لسيطرة نجله نائب القائد العام الفريق، صدام حفتر  سيطرة عسكرية تامة ومباشرة على المنافذ والموانئ شرقا وجنوبا وأشهرها ميناء بنغازي القديم.

وذكر تقرير الخبراء للفريق التابع للأمم المتحدة حول ليبيا الأخير والذي نشر في إبريل الماضي أن "عمليات تهريب النفط في ليبيا وصلت إلى مستويات "غير مسبوقة" خلال العامين الماضيين، وأن شبكات مالية وشركات تُستخدم واجهة لتحويل عائدات غير مشروعة، وأن شبكات تهريب الوقود تعمل عبر موانئ ليبية وبمشاركة جهات نافذة".

"الوجهة ومسارات التهريب وشبكات النفوذ"
كما ذكر فريق الخبراء المعني بليبيا أن "شبكة التهريب استطاعت تطوير قدراتها التشغيلية بشكل كبير، معتمدةً على بنية لوجستية تشمل مواني رئيسة وسفنًا متعددة لتسهيل التهريب، وأن عمليات التهريب لم تعد نشاطًا محدودًا، بل تحولت إلى منظومة عابرة للحدود، تمتد إلى 5 دول عربية وأوروبية، عبر استعمال أساليب متقدمة تشمل التمويه البحري وتزوير الوثائق وتغيير مسارات الشحن بشكل متكرر.

وكشفت التقارير الأممية أن "عمليات تهريب الوقود من ليبيا تتمّ عبر مواني ليبية رئيسية، أهمها: ميناء بنغازي وميناء رأس لانوف (الواقعة تحت سيطرة قوات المشير حفتر)، وأن عمليات التهريب يتم التمويه للتهرب من المراقبة والرصد عبر النقل من سفينة إلى أخرى في عرض البحر بهدف إخفاء مسار الشحنات، كون هذه الآلية تتيح تغيير وجهة شحنة الوقود دون تسجيل رسمي.



"تهرب عبر وثائق مزورة"
وتعليقا على هذه التقارير ذكرت منصة "الطاقة"، منصة متخصصة في النفط والغاز مقرها واشنطن، أن "عمليات التهريب تشمل تخزين الوقود داخل مواقع محددة في ليبيا، وكذلك بعض الموانيء القريبة ومنها ميناء مدينة بورسعيد المصرية، قبل إعادة تحميله، مع استعمال وثائق مزورة وشهادات منشأ غير دقيقة، بهدف تمرير الشحنات عبر المواني الدولية على أنها منتجات قانونية أو موجهة لأغراض مختلفة.

وذكرت المنصة المتخصصة أن البيانات الحديثة تشير إلى أن حجم الديزل المهرب من ميناء بنغازي بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويناير/كانون الثاني 2026 بلغ نحو 578 ألف طن متري، ضمن إجمالي تدفقات تجاوزت 688 مليون لتر، وهو ما يعكس تصاعدًا لافتًا في عمليات تهريب الوقود من ليبيا.

كما رُصدت عمليات إضافية تضمنت ما لا يقل عن 50 شحنة من المنتجات المكررة غير القانونية، بما يعادل قرابة 636 ألف طن متري أو نحو 992 مليون لتر، نُقِلَت عبر مسارات بحرية معقدة، مع اعتماد مكثّف على تقنيات التمويه وإعادة الشحن في عرض البحر.

وفيما يتعلق بالبنية اللوجستية، وثّق التقرير استعمال ما لا يقل عن 99 حاوية و22 خزانًا عائمًا و24 ناقلة بحرية، إلى جانب 30 رحلة موثقة لنقل أكثر من 80 مليون كيلوغرام من الديزل، مع تخزين كميات في مواقع مثل بوسدرة قبل إعادة تصديرها.

وتعتمد شبكة التهريب على شركات واجهة ووسطاء دوليين لتنسيق عمليات النقل والتوزيع، ما يمنحها غطاءً قانونيًا ظاهريًا، رغم أن الأنشطة الفعلية تندرج ضمن الاقتصاد غير المشروع المرتبط بتهريب الموارد، وفق ما حللته منصة "الطاقة" بواشنطن.

"رد رسمي متحفظ"
وفي تعليقها على تقرير فريق الخبراء الأممي بخصوص أزمة تهريب النفط ذكرت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا "مؤسسة رسمية سيادية" أن "بعض المعلومات الواردة في التقرير لا تستند إلى مراجعة فنية مكتملة من مصادرها الرسمية، مؤكدة وجود قصور في عرض البيانات والأرقام المرتبطة بقطاع النفط والمنتجات المكررة.

لكن المتابع للشأن الليبي خاصة الاقتصادي منه يعلم جيدا أنه "منذ وصول حكومة الدبيبة إلى الحكم وعقد صفقات واتفاقات مع القيادة العامة برئاسة حفتر وعائلته شرقا ومؤسسة النفط تقع ضمن هذه التحالفات والصفقات، وأن المؤسسة خضعت إلى عملية إعادة هيكلة تهدف إلى إضعاف آليات الرقابة والتوازن الداخلي، وشمل ذلك إنشاء مكتب استراتيجي مستقل خارج المقر الرئيسي في "قصر النبأ الملكي" للموافقة على العقود والخدمات مع الشركات الخاصة دون المرور بالقنوات القانونية التقليدية.

وتعد شركة "أركنو"، وهي شركة بريطانية خاصة تدار عبر وكلاء لصدام حفتر وكذلك إبراهيم الدبيبة مستشار رئيس الحكومة الليبية، عبدالحميد الدبيبة وبموافقة الأخير أيضا، هي الواجهة التي يستغلها الطرفان في إنشاء مسار مواز لاقتصاد موازي في البلاد.

وأشارت تقارير لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة إلى أن "صدام حفتر يمارس سيطرة غير مباشرة على هذه الشركة عبر وكيله رفعت العبار (نائب وزير النفط السابق) وبلقاسم شنقير (عضو مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط السابق والمهندس التقني لتأسيس الشركة)، بإنشاء مسار موازي للتصدير والبيع.

حيث تعاقدت بشكل غير قانوني مع شركة الخليج العربي للنفط (أجوكو) التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط لرفع الإنتاج مقابل مدفوعات مباشرة عينية من النفط الخام.

وقامت بتصدير 7.6 مليون برميل نفط بقيمة 600 مليون دولار، ونجحت الشركة في تحويل أكثر من 3 مليارات دولار من عائدات النفط الليبي إلى حسابات مصرفية خارجية بين أكتوبر 2024 وفبراير 2026، وذلك بالتعاون مع شركات تجارية دولية مثل "بي جي إن إنرجي" الإماراتية، مما أدى إلى حرمان مصرف ليبيا المركزي من هذه العائدات الحيوية.

"مسار عوائد تهريب النفط"
وبحسب التقارير الأممية والمحلية فإن "العوائد المالية لتهريب الوقود تستخدم في تمويل صفقات الأسلحة والمعدات العسكرية ودفع مستحقات الشركاء الخارجيين، ناهيك عن تقوية اقتصاد مواز خارج رقابة وتصرف مصرف ليبيا المركزي ليكون بمثابة داعم لتثبيت شرعية وقوة وسيطرة كل طرف.

وفي محاولة لفهم تداعيات جريمة تهريب النفط والوقود من ليبيا.. التقت "عربي21" مع الخبير الاقتصادي الليبي، علي الصلح للوقوف على آثار هذه الأزمة، والذي أوضح أنه "يقف خلف شبكات تهريب الوقود منظومة جريمة منظمة وعابرة للحدود تتشارك فيها أطراف داخلية وخارجية مستغلةً غياب الرقابة التامة وثغرات منظومة التوزيع التقليدية؛ وتبرز في مقدمة هذه الشبكات واجهات تجارية ومحطات وقود قائمة ويتم تأجيرها للغير كغطاء قانوني لتسلم المخصصات المدعومة من شركة "البريقة" (شركة رسمية مقرها طرابلس) ثم تحويلها مباشرة إلى السوق السوداء ومنافذ التهريب بدلا من بيعها للمواطنين.

وأكد الخبير الليبي أن "هذه المجموعات المحلية ترتبط بشبكات تهريب دولية تتولى تنسيق عمليات الشحن والتفريغ غير القانونية عبر الموانئ البحرية والبرية لتصريف الوقود الليبي الرخيص في الأسواق الإقليمية والدولية"، وفق معلوماته.

وأضاف لـ"عربي21": "كما يُعد الانقسام السياسي والمؤسسي البيئة المثالية التي تقتات عليها الأطراف المتنازعة والمجموعات المسلحة؛ إذ توفر لها عمليات تهريب الوقود والاستحواذ على عوائده مصدراً تمويلياً ضخماً ومستقلاً يضمن استدامة نفوذها وتمويل عملياتها وشراء الولاءات.

وتابع: "وتستفيد هذه الأطراف بشكل مباشر عبر فرض نفوذها على مسارات النقل العشوائي وموانئ التفريغ مستغلةً حالة الضعف الحاد في التمويل والحوكمة التي تواجهها المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة، لتمرير كميات وقود غير مبررة وإعادة تدويرها ماليا لتغذية نفوذها السياسي والعسكري على حساب قوت الشعب الليبي"، وفق تقديراته الاقتصادية.

مقالات مشابهة

  • نشأت الديهي يهاجم فريد زهران وحمدين صباحي بسبب زياد العليمي
  • هجوم ناري من نشأت الديهي على «حمدين صباحي» و«فريد زهران» بسبب زياد العليمي | فيديو
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • تركيا.. تهمة جديدة تلاحق أوزجور أوزال
  • شبكات تهريب النفط الليبي.. نزيف اقتصادي وخسائر تلاحق الدولة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات