محمد الجليحي (الرياض)

شهدت العاصمة الرياض الافتتاح الرسمي للبطولة العربية للجولف للرجال والروّاد، المقدّمة من البنك العربي الوطني، على ملاعب نادي الرياض للجولف، لتُعلن انطلاق واحدة من أعرق البطولات الرياضية العربية التي تجمع نخبة لاعبي الجولف من 13 دولة عربية تحت مظلة الاتحاد العربي للجولف وبالتعاون مع الاتحاد السعودي للجولف.

جاء حفل الافتتاح ليجسّد نصف قرنٍ من العطاء الرياضي العربي، ويؤكد الدور الريادي للمملكة في احتضان كبرى الفعاليات الرياضية الإقليمية والدولية، وسط مشاهد تعبّر عن روح الأخوة والتنافس الشريف، وتواكب احتفالات مرور خمسين عامًا على انطلاق البطولة العربية الاولى للجولف (1975-2025).

وشهد حفل الافتتاح كلمات حيث القى نائب الرئيس العربي للجولف عبدالعزيز الملا كلمة اشاد فيها باستضافة الاتحاد السعودي للجولف للبطولة حيث قال:”نحتفي اليوم بمحفلٍ عربيٍ يجمعنا تحت راية الوحدة والأخوة، ونعبّر عن فخرنا بما تحقق خلال خمسين عامًا من الإنجاز والعطاء، كما نتقدّم بخالص الشكر والتقدير للاتحاد السعودي للجولف على حسن الاستضافة والتنظيم المتميّز، ونتمنى التوفيق لجميع الأبطال المشاركين في مشوارهم نحو القمة.”

كما ألقى المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للجولف نوح علي رضا كلمة رحّب فيها بالوفود المشاركة، ناقلًا تحيات ياسر الرميان، رئيس الاتحادين العربي والسعودي للجولف، الذي أكد دعمه الكامل لتطوير اللعبة في المنطقة.

وقال نوح علي رضا، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للجولف:”تأتي هذه البطولة في عامها الخمسين لتجسّد إرثًا عربيًا عريقًا ومسيرةً ملهمة في تطوير رياضة الجولف على مدى نصف قرنٍ من التعاون والعمل المشترك بين الاتحادات العربية.

وأضاف :” يسرّني في هذا المقام أن أنقل إليكم تحيات ياسر الرميان، رئيس الاتحادين العربي والسعودي للجولف، الذي يؤكد دعمه الكامل لجميع الجهود الرامية إلى تطوير رياضة الجولف في المنطقة إننا في المملكة العربية السعودية نؤمن بأن الرياضة، والجولف على وجه الخصوص، تمثل لغةً تجمع بين الشعوب وتعزز التواصل بين الثقافات، وهو ما تجسّده هذه البطولة التي تحتضنها الرياض بكل فخر.

كما أشار في تصريح عقب الافتتاح إلى أن هذه النسخة تشكل محطةً محوريةً في مسيرة الأبطال العرب، وبوابةً لتأهلهم إلى بطولة السعودية الدولية للجولف المقدّمة من صندوق الاستثمارات العامة، والتي ستُقام الأسبوع المقبل على نفس الملعب ضمن فعاليات موسم الرياض، لتؤكد مكانة المملكة كوجهةٍ عالميةٍ للرياضة والترفيه معًا.

وشهد الحفل كذلك افتتاح معرض الاتحاد العربي للجولف احتفاءً بمرور خمسين عامًا على انطلاق أول بطولة عربية للجولف، حيث استعرض المعرض صورًا ووثائق نادرة تروي مسيرة الاتحاد العربي منذ تأسيسه، وتُبرز الشخصيات التي أسهمت في بناء وتطوير اللعبة في العالم العربي.

وفي ختام الحفل، تفاعل الحضور مع فقرة العرضة السعودية التي أضفت لمسةً وطنيةً أصيلة عكست روح الفخر والانتماء، لتُختتم المراسم بأجواءٍ احتفاليةٍ تجمع بين التراث العربي الأصيل وروح الرياضة الحديثة.

وتُشارك في البطولة منتخبات من: المغرب، مصر، الإمارات، تونس، لبنان، ليبيا، البحرين، عُمان، قطر، الكويت، العراق، فلسطين، والسعودية – الدولة المستضيفة.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: البطولة العربية للجولف للرجال الرياض السعودی للجولف

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • الكاف يحسم الجدل: لا زيادة في عدد منتخبات كأس أمم إفريقيا 2027
  • رسميًا.. «الكاف» يحسم الجدل بشأن زيادة عدد المنتخبات في أمم إفريقيا 2027
  • الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مباريات
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • ثابتة .. سعر العملات العربية | الريال السعودي و الدينار الكويتي الآن
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • الاتحاد العربي لكرة السلة يؤجل البطولة العربية المقرر إقامتها في شهر أغسطس إلى موعد لاحق
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل