أنقرة (زمان التركية) – أفاد قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، أنهم عازمون على دمج قوات سوريا الديمقراطية في الدولة السورية.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية والإدارة السورية وقعتا اتفاقا في مارس/ آذار الماضي في العاصمة السورية، دمشق، بشأن عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية في أجهزة الدولة السورية، غير أنه لم يتم إحراز أي تقدم بشأن الأمر منذ ذلك الحين.

وتناول عبدي نتائج اللقاء الذي جمع الرئيس السوري، أحمد الشرع، بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالبيت الأبيض يوم الإثنين خلال اتصال هاتفي مع المبعوث الأمريكي الخاص بسوريا وسفير الولايات المتحدة لدى أنقرة، توم باراك.

وشهد الاتصال الهاتفي بحث عزم قوات سوريا الديمقراطية على تسريع وتيرة الاندماج بالدولة السورية.

ورحب عبدي بانضمام سوريا إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة واصفا إياها “بالخطوة المهمة للغاية” لدعم المبادرات الهادفة لتعزيز الجهود المشتركة وهزيمة تنظيم داعش الإرهابي بشكل دائم والقضاء على تهديده للمنطقة.

وكانت وزارة الخارجية السورية أصدرت بيانا يوم أمس أعلنت خلاله اجتماع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بنظيريه التركي والأمريكي، واتفاقهما على إحراز تقدم في تطبيق اتفاق العاشر من مارس/ آذار الذي ينص على دمج المرافق المدنيين والعسكرية لقوات سوريا الديمقراطية بالجيش السوري والتصدي لفلول النظام السابق ورفض دعوات التقسيم وتشارك الموارد النفطية وإدارة المعابر الحدودية ومطار قمشلي الدولي والاعتراف بالأكراد السوريين.

جدير بالذكر أن قوات سوريا الديمقراطية قدمت لدمشق قبل نحو أسبوعين قائمة تضم 70 قيادة من الذكور والنساء من وحدات الحماية النسائية للمشاركة في كوادر الحكومة السورية ووزارة الدفاع.

 

Tags: اتفاق 10 مارسقسدقوات سوريا الديمقراطيةلقاء الشرع وترامبمظلوم عبدي

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: اتفاق 10 مارس قسد قوات سوريا الديمقراطية لقاء الشرع وترامب مظلوم عبدي قوات سوریا الدیمقراطیة

إقرأ أيضاً:

تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار

أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.

وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.

وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.

في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.

ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.

وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.

وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.

ممرات نقل جديدة

أكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.

وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.

وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.

Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا

مقالات مشابهة

  • بريطانيا ترد على تهديدات إيران: قواتنا على أهبة الاستعداد
  • أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
  • برلماني: التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعزز مكانة مصر وتحمي مصالحها
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • بريطانيا ترد على إيران: قواتنا مستعدة لحمايتنا من أية هجمات
  • أمجد فريد يكشف تفاصيل مباحثات مهمة في أنقرة بشأن السودان
  • الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
  • “الخفيفي” يبحث مع القنصل التشادي تسريع ترحيل المهاجرين غير الشرعيين وتعزيز التنسيق المشترك
  •  وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا