هزة أرضية يشعر بها سكان مصر.. والبحوث الفلكية تكشف تفاصيلها
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أعلنت الشبكة القومية لرصد الزلازل التابعة لـالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عن تسجيل هزة أرضية اليوم الأربعاء الموافق 12 نوفمبر 2025، في غرب قبرص.
وأوضح المعهد في بيان رسمي أن الهزة وقعت في تمام الساعة ۱۱:۳۱:۲٤ صباحًا بالتوقيت المحلي، وبلغت قوتها 5.22 درجات على مقياس ريختر، عند خط عرض 35.07 شمالًا وخط طول 32.
وأكد المعهد أنه ورد إلى الشبكة ما يفيد بشعور المواطنين في مصر بالهزة، ولكن لم يرد تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات نتيجة لهذا النشاط الزلزالي.
وأشار البيان إلى أن الشبكة القومية لرصد الزلازل تتابع باستمرار وعلى مدار الساعة أي نشاط زلزالي في المنطقة، ضمن منظومة دقيقة لرصد وتحليل الزلازل في مصر والمناطق المحيطة بها، لضمان سرعة ودقة إصدار التحذيرات والتقارير الفنية اللازمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هزة أرضية الشبكة القومية لرصد الزلازل الزلازل قبرص المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.