مشاركة مرتفعة بانتخابات العراق وتعهد بإعلان النتائج في موعدها
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق انتهاء عمليات العد والفرز الإلكتروني واليدوي في عموم مراكز الاقتراع بالبلاد، مؤكدة التزامها بإعلان النتائج الأولية في موعدها المحدد.
وأضافت المتحدثة باسم المفوضية العليا للانتخابات جمانة الغلاي في تصريح للجزيرة أن نتائج الاقتراع لكل مراكز الاقتراع في البلاد ترسل إلكترونيا إلى مركز إدخال البيانات في العاصمة بغداد، ثم يقوم المركز الوطني بتجميع البيانات ومعالجتها قبل إعلان النتائج النهائية.
وأوضحت المفوضية أن شكاوى يوم الاقتراع الخاص والعام بلغت 48 شكوى، منها 39 في التصويت الخاص و9 في التصويت العام، مع استمرار فترة تقديم الشكاوى، في حين أشارت إلى أنه في حال استبعاد أي مرشح فإن أصواته تحجب عنه وعن حزبه.
وأفادت بأن النتائج الأولية ستعلن خلال 24 ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع، على أن تعلن النتائج النهائية بعد الانتهاء من فحص الطعون خلال الأيام المقبلة.
وكانت صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية قد أُغلقت بعد مشاركة تجاوزت 55% في الانتخابات البرلمانية.
من جهتها، أعلنت اللجنة الأمنية العليا للانتخابات نجاح خطة تأمين العملية الانتخابية، وأشارت إلى معالجتها خروقات بسيطة رافقت التصويت في بعض المناطق.
وقال رئيس اللجنة الفريق قيس المحمداوي خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء إن القطعات الأمنية لم تتدخل في مجريات التصويت، مشيرا إلى أن "الجهد الاستخباري أسهم بشكل كبير في نجاح العملية".
ولفت المحمداوي إلى أن "عصا الذاكرة (التي تحمل نتائج الاقتراع) وصلت لأول مرة خلال وقت قصير عقب إغلاق الصناديق"، وبيّن أن قوات الأمن ألقت القبض على مطلقي النار في محافظة كركوك (شمال) بعد مشاجرة تطورت إلى استخدام السلاح وأدت إلى مقتل عسكريين اثنين وإصابة مدنيين.
إعلانوشهدت الانتخابات تنافس 7743 مرشحا بينهم 5496 رجلا و2247 امرأة لاختيار 329 عضوا في مجلس النواب، في ظل مقاطعة التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، في حين يتوقع مراقبون أن يحقق ائتلاف الإعمار والتنمية بقيادة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني نتائج جيدة.
تطلعات الشعبوفي سياق متصل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش القوى السياسية العراقية إلى احترام العملية الانتخابية وانتظار النتائج في أجواء سلمية، مؤكدا أهمية تشكيل حكومة جديدة تعكس تطلعات الشعب إلى الاستقرار والتنمية.
يذكر أن الدورة الحالية لمجلس النواب بدأت في 9 يناير/كانون الثاني 2022 وتستمر 4 سنوات، ووفق القانون العراقي يجب إجراء الانتخابات التشريعية قبل 45 يوما من انتهاء الدورة البرلمانية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.