حقيقة رفض منتظر ماجد تمثيل منتخب العراق
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
كشف الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق، سبب اعتذار اللاعب منتظر الماجد لاعب هاماربي السويدي، عن عدم الالتحاق ببعثة المنتخب وخوض مباراتي الإمارات ضمن الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2026.
وقال أرنولد -في بيان نشره الحساب الرسمي للمنتخب العراقي على فيسبوك- إن "اللاعب منتظر الماجد أبلغه بعدم القدرة على التواجد في مباراتي الإمارات بسبب شعوره بالمرض".
وأضاف المدرب الآسترالي "كنت على تواصل مع منتظر خلال الأيام الماضية، وكنا بانتظار التحاقه بمعسكر المنتخب في أبوظبي لخوض المباراتين، لكنه أبلغني بأنه تعرض لوعكة صحية عقب مشاركته لمدة 70 دقيقة مع ناديه السويدي، وبالتالي لن يتمكن من التواجد ضمن قائمة المنتخب في المواجهتين المرتقبتين أمام الإمارات".
بدوره نفى اللاعب الشائعات بأنه اعتذر عن تمثيل منتخب "أسود الرافدين" في الملحق الآسيوي، مؤكدا أنه لم يشترط المشاركة كأساسي في المباراتين المقبلتين ضد الإمارات.
وقال الماجد -في بيان- إنه "على دراية تامة بأن استدعائي إلى صفوف المنتخب العراقي الأول لكرة القدم لا يعني بالضرورة أن أكون أساسياً، وقد أكون على دكة البدلاء أو حتى خارج القائمة في بعض المباريات، ورغم ذلك لم أتردد يوماً في تلبية نداء الوطن. لم أساوم، ولم أضع شروطاً، ولم أتردد في ارتداء قميص العراق، لأنه شرف لا يقدر بثمن، فلا يزايد أحد على وطنيتي".
وختم اللاعب رسالته للجماهير “لا تصدقوا كل ما يُنشر، تعرفونني جيداً كلاعب للعراق أولاً وأخيراً".
يذكر أن اللاعب منتظر ماجد تعرض إلى انتقادات كبيرة جداً من قبل مدربين ومحللين كرويين وإعلاميين، فضلاً عن رواد منصات التواصل الاجتماعي الذين اتهموه بمحاولة اللعب كأساسي مع المنتخب العراقي كشرط وحيد لقبوله المجيء الانضمام إلى بقية زملائه في المنتخب العراقي.
وعلى ملعب "محمد بن زايد" في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، تقام -غدا الخميس- مواجهة الذهاب بين الإمارات والعراق في ذهاب الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2026، فيما يلعب الإياب الثلاثاء المقبل في مدينة البصرة العراقي.
إعلانويأمل المنتخبان في تحقيق نتيجة إيجابية من أجل الاقتراب إلى بطاقة العبورللملحق العالمي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات كأس العالم 2026 منتخب العراق
إقرأ أيضاً:
القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش القائم بالأعمال الأمريكي مع الرئيس العراقي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تهدف إلى صون سيادة العراق ومواجهة التحديات التي تؤثر على أمنه واستقراره.
وركزت المحادثات بين الطرفين على أهمية تعزيز سبل التعاون الثنائي لضمان حماية المصالح المشتركة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي خلال الاجتماع على الحاجة إلى وضع حد للتهديدات التي تنطلق من داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن التعامل الحازم مع هذه التهديدات يعزز سيادة الدولة ويحفظ مكانتها الإقليمية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أي خطوات تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن البلاد.
وشدد الجانب الأمريكي على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة من خلال تبني سياسات حازمة وإجراءات واضحة تضمن حماية الأراضي العراقية من التدخلات الخارجية.
وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم العراق في هذا المسعى، سواء من خلال التعاون العسكري أو تقديم الدعم الفني واللوجستي.
وناقش المسؤولان فرص تعظيم التعاون في مجالات الأمن المشترك والتصدي للجماعات المسلحة والتطرف الذي يعرض أمن المنطقة للخطر.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي التزام بلاده بدعم العراق كشريك رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعمل المشترك لتحقيق الأهداف طويلة الأمد.
واستعرض الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة العراقية والإقليمية، مع التركيز على أهمية تأمين الحدود ومنع التدفقات غير القانونية التي تسهم في زعزعة استقرار المنطقة.
وجرى الاتفاق على أن سيادة العراق يجب أن تظل فوق كل اعتبار، وأن الإجراءات الحاسمة هي السبيل لتحقيق ذلك.
وأشاد القائم بالأعمال بالدور المحوري الذي يلعبه العراق في تعزيز الحوار الإقليمي، مؤكدًا أن بلاده ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا في التصدي للتحديات المشتركة. كما شدد على أن التعاون الوثيق بين الحكومتين يعزز من قدرة العراق على حماية أراضيه وتحقيق استقراره الداخلي.
ونقل القائم بالأعمال الأمريكي رؤية بلاده حول أهمية دعم الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاحات الهيكلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني.
وأعرب عن حرص الولايات المتحدة على تقديم جميع أشكال الدعم اللازم لتمكين العراق من لعب دوره الطبيعي في المنطقة.
ودعا القائم بالأعمال الأمريكي القيادة العراقية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على شبكاته التي لا تزال تنشط في بعض المناطق.
وقال إن تعزيز الأمن الداخلي هو الخطوة الأولى نحو توفير بيئة ملائمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وطالب القائم بالأعمال الحكومة العراقية بالمضي قدمًا في تنفيذ التزاماتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الالتزام بالاتفاقيات الثنائية والدولية هو خطوة أساسية لضمان احترام سيادة الدولة.
وأكد أن تعاون المجتمع الدولي مع العراق مرهون بالتزام الأخير بتحقيق هذه الأهداف.
وختم القائم بالأعمال اجتماعه مع الرئيس العراقي بالتأكيد على ضرورة استمرار الحوار البناء وتوحيد الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا العالقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها العراقيين لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز الأمن في جميع أرجاء البلاد.