جامعة نجران والجمعية السعودية للمحاكاة الصحية تبحثان تعزيز التعاون في القطاع الصحي
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
بحث رئيس جامعة نجران الدكتور عبدالرحمن الخضيري بمقر الجامعة أمس، مع رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للمحاكاة الصحية الدكتور عبدالعليم الأتاسي، سُبل تعزيز التعاون بين الجهتين في تطوير التعليم والتدريب الطبي بالمحاكاة الصحية.
وتناول اللقاء، تعزيز الشراكة في بناء برامج نوعية تُسهم في رفع جودة التعليم الصحي، وتطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، مؤكّدين أهمية المحاكاة بصفتها أداة تعليمية متقدمة تدعم سلامة المرضى، وتواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير الكوادر الصحية الوطنية.
وفي ذات السياق، وقعت كلية الطب مذكرة تفاهم مع الجمعية؛ وتهدف إلى تعزيز التعاون في التعليم والتدريب بالمحاكاة، وإجراء الأبحاث المشتركة، وتطوير المناهج، وضمان جودة التدريب والتعليم الصحي.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.