محافظ شمال سيناء: معبر رفح مفتوح من الجانب المصري والإغلاق سببه قرارات إسرائيلية
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن معبر رفح البري مفتوح من الجانب المصري بشكل متواصل منذ السابع من أكتوبر، ولم يتم إغلاقه ولو للحظة واحدة، موضحًا أن الإغلاق من الجانب الآخر يعود لقرارات إسرائيلية تتعلق بالأوضاع الأمنية في قطاع غزة.
وأضاف خلال جولة مع سفير سنغافورة لدى القاهرة، بمعبر رفح من الجانب المصري لتفقد المساعدات الداخلة لقطاع غزة، أن مصر تبذل جهودًا حثيثة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية للفلسطينيين، مشددًا على أن الجانب المصري جاهز بشكل كامل لتشغيل المعبر في أي وقت يسمح به الطرف الآخر.
وأشار المحافظ إلى أن المعبر لم يُفتح من الجانب الفلسطيني حتى الآن، رغم وجود فرق من الاتحاد الأوروبي منذ نحو ثلاثة أسابيع في تل أبيب لمتابعة الترتيبات الفنية مع الجانب الفلسطيني من السلطة، مؤكداً أن هذه الفرق على استعداد تام لاستئناف العمل فور سماح إسرائيل لها، لافتا إلى أن قرار الإغلاق لا يرتبط بأي إجراءات مصرية وإنما يخضع لتقديرات أمنية إسرائيلية.
اقرأ أيضاًسفير سنغافورة لدى القاهرة: أكدنا لإسرائيل ضرورة الالتزام بالقانون الدولي
محافظ شمال سيناء: أكثر من 5 آلاف شاحنة مساعدات تستعد لدخول غزة
محافظ شمال سيناء وسفير سنغافورة لدى القاهرة يتفقدان معبر رفح البري
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: معبر رفح قطاع غزة المساعدات الإنسانية معبر رفح البري محافظ شمال سيناء اللواء خالد مجاور محافظ شمال سیناء الجانب المصری من الجانب
إقرأ أيضاً:
ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ابتكر فريق بحثي من سنغافورة قطرة عين مستخلصة من السبانخ، تمثل حلًا مبتكرًا لمرض جفاف العين الذي يعاني منه أكثر من مليار شخص حول العالم.
وذكر الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، أن باحثي الجامعة الوطنية في سنغافورة تمكنوا من توظيف عملية التمثيل الضوئي للنباتات داخل العين البشرية، لتحميها من الالتهابات وتعالج جفافها، وتفوقت القطرة في أدائها على عقار “ريستاسيس” العالمي الشهير، الذي يعيبه ارتفاع سعره وظهور آثار جانبية كتهيج العين.
وأوضح الباحثون أن التقنية المسماة “ليف” أو “ورق نبات” تعتمد على استخلاص جزيئات نانوية من أوراق السبانخ، وعند وضعها في العين تتفاعل مع الضوء المحيط لإنتاج مركبات كيميائية تكافح الالتهابات والإجهاد الخلوي، حيث أعادت القطرة الخلايا المناعية في القرنية إلى وضعها الطبيعي خلال 30 دقيقة فقط، وخفضت المواد الضارة في الدموع بنسبة 95%، وسجلت نتائج فاقت الأدوية التقليدية المخصصة لهذا المرض.
وتعد السبانخ خيارًا مثاليًا لهذه التقنية، لإنتاجيتها العالية، وسهولة استخلاص آليتها الحيوية، ورخص ثمنها وتوفرها عالميًا، مما يسهل تصنيع القطرة تجاريًا مستقبلًا، وقد تفتح هذه التقنية الباب لعلاج أمراض التهابية أخرى في الجسم، شريطة أن تكون الأنسجة المستهدفة قابلة للتعرض للضوء.