وزير الرياضة: الاجتماعات الوزارية المتخصصة تُعقد بمعدل مرة كل أسبوعين
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن الاستثمار في التنمية البشرية يُعد أحد أبرز أولويات القيادة السياسية والحكومة المصرية، مشيرًا إلى أن الاجتماعات الوزارية المتخصصة تُعقد بمعدل مرة كل أسبوعين لتحقيق التوافق بين مختلف الجهات المعنية.
وأضاف «صبحي» خلال كلمته في المؤتمر العالمي الثالث للسكان والصحة والتنمية البشرية، اليوم الأربعاء، إلى أهمية ربط التنمية البشرية بالاقتصاد، مستشهدًا بتقارير البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية التي تؤكد أن استثمار الدولة في تنشئة الأطفال المبكرة عالية الجودة يُحقق عائدًا سنويًا يتراوح بين 7% و16% لكل جنيه مُنفق، وأن كل دولار يُنفق على برامج تنمية الطفولة قد يعيد إلى الدولة ما يصل إلى 13 دولارًا.
يأتي المؤتمر العالمي الثالث للسكان والصحة والتنمية البشرية في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز الاستثمار في الإنسان، باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية، ومواصلة الجهود الوطنية المبذولة لتحقيق التوازن بين النمو السكاني ومتطلبات التنمية المستدامة.
ويُعد المؤتمر منصة عالمية تجمع نخبة من القادة وصناع القرار ورواد الفكر والابتكار، لبحث سبل تطوير السياسات السكانية والصحية، وتعزيز التكامل بين الصحة والتعليم، وتمكين الشباب والمساواة بين الجنسين، إلى جانب مناقشة قضايا الهجرة والسياحة العلاجية والذكاء الاصطناعي واقتصاد الرعاية.
ويهدف المؤتمر العالمي الثالث للسكان والصحة والتنمية البشرية إلى بلورة رؤى وسياسات قائمة على العدالة والابتكار، تدعم قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات الديموغرافية والاجتماعية، وتعزز الكرامة الإنسانية والمساواة في الفرص، من خلال الشراكات المجتمعية الفاعلة، وبناء مجتمعات مرنة وشاملة قادرة على استيعاب التحولات المتسارعة في مجالات الصحة والتنمية.
ويُعد هذا المؤتمر الثالث امتدادا لنجاح النسختين السابقتين، إذ شهدت النسخة الأولى عام 2023 إطلاق الإطار الوطني للسكان والتنمية البشرية، والذي رسم خريطة طريق لتحقيق التوازن بين النمو السكاني والخدمات المقدمة للمواطنين، فيما ركزت النسخة الثانية عام 2024 على تحقيق التكامل بين سياسات الصحة والتعليم وتمكين المرأة والشباب، ودعت إلى تعميم التجارب الناجحة في مجال تنظيم الأسرة وتحسين جودة الحياة على مستوى المحافظات.
اقرأ أيضاًرئيس الوزراء: مصر تتصدر إفريقيا في سرعة الإنترنت وتحتل المرتبة الثانية في أرخص تكاليف الخدمة
احتياطي العملة الأجنبية تجاوز 50 مليار دولار.. أبرز تصريحات رئيس الوزراء اليوم «فيديو»
رئيس الوزراء: إقبال كبير من الزائرين المصريين والأجانب على المتحف المصري الكبير
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي الدكتور أشرف صبحي رئيس مجلس الوزراء ملف التنمية البشرية المؤتمر العالمي الثالث للسكان والصحة والتنمية البشرية المؤتمر العالمي الثالث للسكان
إقرأ أيضاً:
معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه صناعة المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية إلى لعب دور متزايد في دعم جهود تقليل الفاقد والهدر الغذائي، من خلال شراكات مع منظمات دولية، على رأسها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، بهدف نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات.
قال هاني خفاجي، أحد المسؤولين بقطاع تنظيم المعارض، إن الفاقد الغذائي لا يقتصر على سلوكيات المستهلك، كما هو شائع، بل يحدث بشكل أكبر خلال مراحل التخزين والتصنيع والنقل، وهو ما يستدعي تطوير آليات متكاملة لمعالجة هذه الظاهرة.
جاء ذلك خلال فعاليات معرض النسخة الرابعة عشرة من معرضي Fi Africa وProPak MENA 2026، الذي افتتحه اليوم الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
وأوضح أن التعامل مع هذه القضية يتطلب تكاملًا بين مختلف أطراف القطاع، من مصنعين ومستثمرين وصناع قرار، بهدف الوصول إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
وأشار إلى أن المعارض المتخصصة لم تعد مجرد ساحة لعرض المنتجات أو إبرام صفقات، بل تحولت إلى منصة متكاملة لدعم الاستثمار في القطاع.
وأضاف أن هذه الفعاليات تتيح فرصًا لربط المستثمرين المحليين والدوليين بالشركات العاملة في القطاع، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية ومؤتمرات متخصصة تناقش أبرز التحديات والفرص.
وأكد أن هذه المنصات تسهم في تعزيز الشراكات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم تطوير الصناعة وزيادة قدرتها التنافسية.
وأشار خفاجي إلى أن قطاع الصناعات الغذائية في مصر يحقق معدلات نمو قوية، حيث تسجل الصادرات زيادات سنوية تتجاوز 20%، ما يعكس جاذبية القطاع للاستثمار.
وأضاف أن المعارض المتخصصة تشهد مشاركة أكثر من 400 شركة، مع توقعات باستقبال ما يزيد على 15000 زائر، بينهم نحو 2000 زائر دولي، إلى جانب وفود أفريقية تضم نحو 500 مشارك.
وأوضح أن هذه المؤشرات تعكس أهمية المعارض كمنصة رئيسية لدعم الصناعة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع الغذائي.
وقال مصطفى خليل، مسؤول بقطاع المعارض، إن نحو 13% من الغذاء يتعرض للهدر، ما يتطلب التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية الحديثة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي والتغليف، بما يسهم في إطالة العمر الافتراضي للمنتجات وتقليل الفاقد.
وأوضح أن التعاون مع المنظمات الدولية يتيح الربط بين صناع السياسات والقطاع الخاص، بما يساعد على تحويل التوصيات إلى تطبيقات عملية، ليس فقط في السوق المصري ولكن على مستوى القارة الأفريقية.
وقال تشير تقديرات إلى أن صناعة المعارض تسهم بنحو 176 مليون دولار في الاقتصاد المصري، من خلال الأنشطة المرتبطة بها، والتي تشمل السفر والإقامة والخدمات اللوجستية، إلى جانب فرص التشغيل المرتبطة بتنظيم الفعاليات.
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الحميد مسئول بقطاع المعارض إن السوق المصري شهد تطور ملحوظ في قطاع المعارض خلال السنوات الأخيرة، مدعوم بتحسن البنية التحتية، ما عزز من مكانة مصر كمركز إقليمي يخدم القارة الأفريقية.
وأضاف أن مصر أصبحت منصة رئيسية لاستضافة الفعاليات المتخصصة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي، والصناعات الدوائية، والطاقة، والزراعة، وهو ما يدعم حركة التجارة والاستثمار.
تتجه استراتيجية التوسع في قطاع المعارض إلى تعزيز دور مصر كمركز إقليمي (Hub) لخدمة الأسواق الأفريقية، سواء من خلال استضافة الفعاليات أو نقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية.
وأوضح عبد الحميد أن المعارض المتخصصة تستهدف جذب نحو 16000 زائر، بنسبة مشاركة أجنبية تصل إلى 20%، مقابل 80% من السوق المحلي، مع مشاركة واسعة من الشركات الدولية والمحلية العاملة في مجال التصنيع الغذائي.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تنظيم لقاءات ثنائية بين العارضين والمشترين، إلى جانب توفير منصات رقمية لتسهيل التواصل قبل انعقاد المعارض، بما يعزز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة.
كما تلعب التكنولوجيا دور متزايد في تطوير قطاع المعارض، سواء من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الفعاليات، أو دعم التحول نحو الإنتاج المستدام، خاصة في ظل متطلبات التصدير للأسواق الأوروبية.