#أيتام_الطلاق
#حنين_العساف
في مقالي هذا سأتحدث عن الحلقة الأضعف في الطلاق، وهم الأطفال الذين يُستخدمون في كثير من الأحيان من قِبل الأمهات والآباء على حدٍّ سواء كأداة وسلاح لتصفية الحسابات الشخصية والانتقام من بعضهم البعض.
فالأم تحرم الأب من رؤية أطفاله لتؤلمه، والأب يمتنع عن دفع النفقة. والأسوأ من ذلك هو قيام الطرفين بتشويه سمعة بعضهما أمام الأطفال.
الطلاق حلٌّ مشروع عندما يصعب الاتفاق بين الطرفين ويستحيل الانسجام والعشرة بينهما، لكنه في الذهنية السائدة اليوم أصبح مأساة حقيقية يعيشها الطفل في حربٍ هو الخاسر الوحيد فيها.
مقالات ذات صلةورغم تأكيدي على ضرورة تشديد الرقابة القانونية على تنفيذ أحكام الرؤية، وإنشاء جهات مختصة لمنع الطرف الحاضن من حرمان الطرف الآخر من رؤية أطفاله، فإنني أرى أيضًا ضرورة تغليظ العقوبات على المتهربين من النفقة، ووضع آليات رقابية دقيقة للدخل والأملاك، خصوصًا في حالات الأزواج الذين يسجلون ممتلكاتهم باسم أقاربهم للتحايل على القانون.
كما أؤكد على ضرورة إلزام الطرفين بحضور ورشات تدريبية تساعدهم على الفصل بين خلافاتهم الزوجية وبين دورهم كآباء وأمهات.
ولا بد من تعزيز دور الإعلام الواعي والمهني في عرض قصص حقيقية عن الطلاق الواعي، بدلاً من تصويره ككارثة أو فضيحة أو وصمة لأحد الأطراف.
لكن العدالة الحقيقية لا تُصنع في المحاكم أو في الإعلام، بل في ضمائر الأمهات والآباء، عندما يمنحون أبناءهم حقهم في الحب غير المشروط، ويُبقونهم خارج معارك الكبار.
لقد أكد الدين الإسلامي على ضرورة ألّا يُستخدم الطفل وسيلة للإضرار بأحد الطرفين، قال تعالى:
“لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ”
حكموا ضمائركم.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية. وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.