صحة المنيا: توقيع الكشف الطبي على 1071 حالة خلال قافلة طبية مجانية
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أعلن وكيل وزارة الصحة بالمنيا الدكتور محمود عمر أنه تم توقيع الكشف الطبي على 1071 مواطنا، ضمن القافلة الطبية المجانية التي نظمتها بقرية شلقام بمركز بني مزار، يومى 10 و11 نوفمبر الحالى .
وأوضحت مسئولة القوافل الطبيىة بالمديرية الدكتورة وفاء عادل - فى بيان اليوم/الأربعاء/- أن الخدمات الطبية المقدمة خلال القافلة تضمنت الباطنة لـ182 حالة والجراحة لـ297 حالة والنساء وتنظيم أسرة لـ 95 حالة والأطفال لـ243 حالة والجلدية لـ171 وأسنان لـ83 حالة و70 حالة تحاليل وعمل 25 حالة موجات صوتية، و7 حالات أشعة سينية والكشف المبكرعن الضغط والسكر لـ81 مواطنًا وتحويل 8 حالات إلى المستشفيات لاستكمال العلاج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكشف الطبي القافلة الطبية المجانية
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.