زلزال يهز قبرص.. ولبنان يرتجف على السواحل
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
ضرب زلزال قوي دولة قبرص، شعر به سكان لبنان كاهتزاز خفيف على سواحلهم، ما أثار القلق بين المواطنين والمختصين في المنطقة.
وأفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن الهزة الأرضية وقعت صباح يوم الأربعاء عند الساعة 11:31 بالتوقيت المحلي، على بعد نحو 20 كيلومترا شمال شرق مدينة بافوس، وبلغت قوتها 5.3 درجات على مقياس ريختر.
وأشار التقرير إلى أن الزلزال أحدث ارتدادات شعرت بها بعض المناطق الساحلية اللبنانية، دون تسجيل أي أضرار مادية أو بشرية حتى الآن، لكن السلطات المحلية في كل من قبرص ولبنان دعت السكان إلى توخي الحذر ومتابعة التعليمات الرسمية.
ويعد هذا الزلزال تذكيرا للمواطنين بأهمية الاستعداد لمواجهة الهزات الأرضية، خاصة في مناطق البحر المتوسط التي تشهد نشاطا زلزاليا متواصلا، حيث تنصح الجهات المختصة بترسيخ سلوكيات السلامة، مثل الابتعاد عن الأبنية المتهالكة والبقاء في مناطق مفتوحة عند حدوث الهزات.
كما أكد الخبراء أن الهزات الارتدادية قد تستمر لساعات أو أيام بعد الزلزال الرئيسي، لذا من المهم متابعة الأخبار والتحذيرات لتجنب أي مخاطر محتملة.
آخر تحديث: 12 نوفمبر 2025 - 14:27
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اليونان زلزال قبرص
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.