حذر مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في يوليو/تموز من أن إسرائيل تستخدم "العطش كسلاح لقتل الفلسطينيين".

كشف تقرير لمعهد "باسيفيك"، وهو مركز أبحاث غير حزبي مقره كاليفورنيا يتعقب النزاعات المتعلقة بالمياه، أن القوات الإسرائيلية والمستوطنين شنوا خلال السنوات الخمس الماضية أكثر من 250 هجوماً على مصادر مياه يستخدمها الفلسطينيون.

وأوضح التقرير أن الجانب الإسرائيلي استخدم وسائل متعددة تشمل القنابل والكلاب والسموم والآليات الثقيلة لاستهداف الفلسطينيين وبنى المياه التحتية، بما يشمل مواقع الشرب والري والصرف الصحي في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وذلك في ما لا يقل عن 90 حادثة منفصلة بين يناير 2024 ومنتصف عام 2025.

وفي تفاصيل الحوادث، قتل قناصة إسرائيليون ثمانية فلسطينيين كانوا يجمعون المياه بالقرب منمستشفى ناصر في غزة خلال فبراير/شباط 2024. بينما أسفرت غارات جوية إسرائيلية في أبريل/نيسان عن استهداف مدرستين في مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل وإصابة 100 شخص، وتدمير خمس وحدات مراحيض متنقلة ووحدة تحلية تعمل بالطاقة الشمسية كانت قد أُنجزت في أكتوبر/تشرين الأول 2024 ضمن مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي.

وفي يوليو/تموز، قتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 10 فلسطينيين، بينهم ستة أطفال، وأصابت 16 آخرين في نقطة توزيع مياه بمخيم النصيرات للاجئين وسط غزة، وذلك في وقت بلغت فيه مستويات الجوع والعطش مستويات حرجة، مما اضطر السكان لقطع مسافات طويلة بحثاً عن الطعام والماء.

فلسطينيون يحملون المياه وسط أنقاض مدينة غزة، الأحد، 26 أكتوبر/تشرين الأول 2025 AP Photo/Jehad Alshrafi

في هذا السياق، حذر مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في يوليو/تموز من أن إسرائيل تستخدم "العطش كسلاح لقتل الفلسطينيين".

Related ترامب تعهّد بـ"السلام لغزة".. ووثائق "مسرّبة" تكشف واقعًا مغايرًاإسرائيل تفتح معبر "زيكيم" أمام المساعدات إلى غزة... والأمم المتحدة تحذر من تعقيدات إيصالهافيديو - بين الركام والخيام.. أطفال غزة يعودون إلى مدارسهم وسط معضلة النزوح الكبرى

ويقدّر المعهد أن نحو 90% من مرافق المياه والصرف الصحي في قطاع غزة قد تضررت أو دُمّرت، سواء بسبب الهجمات المباشرة أو بسبب منع الفلسطينيين من الوصول إليها في مناطق يحظرها الجيش الإسرائيلي.

وساهم ذلك، وفقاً لبدرو أروخو-أغودو، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في المياه والصرف الصحي، في حدوث "كارثة إنسانية".

يواصل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مساعدة العائلات النازحة في غزة على الحصول على مياه شرب آمنة ونظيفة

ونقلت "الغارديان" عن أروخو قوله: "إن مثل هذه الممارسات في غزة، وفي نزاعات مسلحة أخرى مثل السودان، تشكل انتهاكات للقانون الدولي، وتم توثيقها كنمط سلوك يندرج تحت جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية، والتي في حالة غزة تُعتبر جزءاً مهماً من استراتيجية إبادة جماعية".

وأضاف: "لقد استخدمت إسرائيل المياه بشكل منهجي لتهجير الفلسطينيين وتقسيمهم في الأراضي التي تحتلها بشكل غير قانوني منذ عام 1967، كجزء من استراتيجية الفصل العنصري والاستعمار التدريجي".

ويلفت التقرير إلى أن النزاعات المتعلقة بالمياه سجلت رقماً قياسياً عالمياً بلغ 420 نزاعاً في عام 2024، بزيادة 20% عن عام 2023 (الذي كان بدوره عاماً قياسياً)، وزيادة 78% عن عام 2022.

كما جرى توثيق أكثر من 160 هجوماً إضافياً خلال النصف الأول من عام 2025. وشملت أعمال العنف هجمات على السدود والأنابيب والآبار ومحطات المعالجة وأنظمة الري والعاملين فيها، بالإضافة إلى احتجاجات عامة ونزاعات عابرة للحدود حول الوصول إلى المياه، واستخدام المياه كسلاح في الحروب.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة بحث علمي حروب غزة مياه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني اعلان اعلان اخترنا لك إسرائيل تحدد هوية جثة رهينة سلّمتها حماس.. وغوتيريش: الوضع في غزة "هش للغاية" فرنسا: إصابة 10 أشخاص في حادث دهس بجزيرة أوليرون.. والتحقيق مستمر في الدوافع "صفعة لترامب": ممداني يظفر برئاسة بلدية نيويورك.. والديمقراطيون يحسمون نيوجيرسي وفرجينيا السعودية على أعتاب صفقة "إف-35".. نهاية التفوّق الجوي الإسرائيلي في الشرق الأوسط؟ بين القصف واعتقال مادورو.. خطط واشنطن تجاه فنزويلا تدخل مرحلة "الحسابات الثقيلة" اعلان اعلان الاكثر قراءة 1 عاجل. لائحة رئيس الحكومة العراقية تحقق "فوزاً كبيراً" في الانتخابات التشريعية 2 ملفات جيفري إبستين.. غيسلين ماكسويل تسعى لطلب تخفيف عقوبتها من ترامب 3 صور تظهر حجم الدمار في الفلبين بعد الإعصار "فونغ وونغ" 4 "غوغل" تزيل حدود الصحراء الغربية من خرائطها داخل المغرب 5 تقارير عن لقاء بين كوشنر وأبو شباب.. وواشنطن تنفي اعلان اعلان

Loader Search

ابحث مفاتيح اليوم

دونالد ترامب إسرائيل الصحة غزة دراسة جمهورية السودان سوريا ألمانيا إيران فرنسا التايفون رفح - معبر رفح الموضوعات أوروبا العالم الأعمال Green Next الصحة السفر الثقافة فيديو برامج خدمات مباشر نشرة الأخبار الطقس آخر الأخبار تابعونا تطبيقات تطبيقات التواصل الأدوات والخدمات Africanews عرض المزيد حول يورونيوز الخدمات التجارية الشروط والأحكام سياسة الكوكيز سياسة الخصوصية اتصل العمل في يورونيوز صحفيونا لولوجية الويب: غير متوافق تعديل خيارات ملفات الارتباط تابعونا النشرة الإخبارية حقوق الطبع والنشر © يورونيوز 2025

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل الصحة غزة دراسة جمهورية السودان دونالد ترامب إسرائيل الصحة غزة دراسة جمهورية السودان بحث علمي حروب غزة مياه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دونالد ترامب إسرائيل الصحة غزة دراسة جمهورية السودان سوريا ألمانيا إيران فرنسا رفح معبر رفح فی غزة

إقرأ أيضاً:

البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي

وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".

وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".

وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".

وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".

مقالات مشابهة

  • الخارجية الأمريكية: تقدم مستمر بين إسرائيل ولبنان وتجاوز للإخفاقات الماضية
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • وزير بريطاني : نسعى لمضاعفة تجارتنا مع المغرب السنوات المقبلة
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
  • البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
  • مبدع دايما.. مي فاروق تدعم الملحن نادر نور في أزمته الأخيرةً