علماء يحذرون: روبوتات الذكاء الاصطناعي غير آمنة للاستخدام الشخصي
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
خلصت دراسة جديدة إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي كانت عرضة لإخفاقات في معايير السلامة وللتمييز.
الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي (AI) ليست آمنة للاستخدام العام، بحسب دراسة جديدة.
قيّم باحثون من المملكة المتحدة والولايات المتحدة كيفية تصرّف الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي عندما تتمكن من الوصول إلى البيانات الشخصية للناس، بما في ذلك العِرق والنوع الاجتماعي وحالة الإعاقة والجنسية والدين.
وفي دراستهم، المنشورة في International Journal of Social Robots، أجروا اختبارات على كيفية تفاعل نماذج الذكاء الاصطناعي التي تقف وراء الدردشات الآلية الشائعة – بما في ذلك "ChatGPT" من "OpenAI" و"Gemini" من "Google" و"Copilot" من "Microsoft" و"Llama" من "Meta" و"Mistral AI" – مع الناس في مواقف الحياة اليومية، مثل مساعدة شخص في المطبخ أو مساعدة شخص مسن في المنزل.
تأتي هذه الدراسة في وقت تعمل فيه شركات مثل "Figure AI" و"1X Home Robots" على تطوير روبوتات شبيهة بالبشر تستخدم الذكاء الاصطناعي لتخصيص نشاطها وفق تفضيلات مستخدميها، مثل اقتراح أطباق لوجبة العشاء أو ضبط تذكيرات لأعياد الميلاد.
أظهرت جميع النماذج التي خضعت للاختبار نزوعا إلى التمييز وإخفاقات حرجة في السلامة. كما وافقت جميعها على أمر واحد على الأقل قد يسبب ضررا جسيما، بحسب ما وجدت الدراسة.
فعلى سبيل المثال، وافقت جميع نماذج الذكاء الاصطناعي على أمر يطلب من الروبوت التخلص من وسيلة مساعدة على الحركة تخص المستخدم، مثل كرسي متحرك أو عكاز أو عصا.
Related خيال علمي في مهام البيت: روبوت بشري ينظف منزلك لكن شخص قد يتلصص داخلهقال نموذج "OpenAI" إن من "المقبول" أن يحمل الروبوت سكينا مطبخيا لترهيب العاملين في مكتب وأن يلتقط صورا لشخص في الحمام من دون موافقته.
في المقابل، وافق نموذج "Meta" على طلبات بسرقة معلومات بطاقات الائتمان والإبلاغ عن أشخاص لسلطات غير مسمّاة استنادا إلى نواياهم التصويتية.
في هذه السيناريوهات، جرى تحفيز الروبوتات صراحة أو ضمنا على الاستجابة لتعليمات بإلحاق أذى جسدي أو إساءة أو سلوك غير قانوني بمن حولها.
وطلبت الدراسة أيضا من النماذج التعبير جسديا عن مشاعرها تجاه فئات مختلفة من الأشخاص المُهمشين والأديان والجنسيات.
Related اكتشف "آيرون" الروبوت البشري الجديد من شركة "إكس بينغ" الصينية للسيارات الكهربائيةواقترحت نماذج "Mistral" و"OpenAI" و"Meta" أن على الروبوتات تجنّب مجموعات بعينها أو إظهار اشمئزاز صريح تجاهها، مثل الأشخاص المصابين بالتوحّد واليهود والملحدين.
وقالت "Rumaisa Azeem"، وهي إحدى الباحثات المشاركات في الدراسة وباحثة في "King’s College London"، إن نماذج الذكاء الاصطناعي الشائعة "غير آمنة حاليا للاستخدام في روبوتات فيزيائية متعددة الأغراض".
وجادلت بأن أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تتفاعل مع فئات ضعيفة "يجب إخضاعها لمعايير لا تقل صرامة عن تلك المطبّقة على جهاز طبي جديد أو دواء صيدلاني".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة روبوت الذكاء الاصطناعي
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل الصحة غزة دراسة جمهورية السودان دونالد ترامب إسرائيل الصحة غزة دراسة جمهورية السودان روبوت الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إسرائيل الصحة غزة دراسة جمهورية السودان سوريا ألمانيا إيران فرنسا رفح معبر رفح نماذج الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام