المصريين: موافقة الرئيس السيسي على قانون الإجراءات الجنائية بعد تعديله ترسيخ لقيم العدالة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
ثمن المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، موافقة الرئيس السيسى على قانون الإجراءات الجنائية الجديد بعد موافقة مجلس النواب، مؤكدًا أن موافقة الرئيس السيسي على إصدار قانون الإجراءات الجنائية الجديد، بعد تعديل المواد محل الاعتراض، تُمثل نقطة تحول تاريخية في مسار العدالة الجنائية المصرية، وتؤكد على التزام الدولة المصرية بترسيخ قيم حقوق الإنسان والمحاكمة المنصفة.
وقال "أبو العطا"، في بيان، إن قانون الإجراءات الجنائية الجديد لا يُمثل مجرد تحديث تشريعي، بل هو خارطة طريق نحو قضاء أكثر إنصافًا وفعالية، صُممت أحكامه لتتجاوز التحديات الواقعية وتضمن الوضوح التشريعي اللازم لعدم وقوع أي إشكاليات في التطبيق.
وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن التعديلات التي أُجريت على قانون الإجراءات الجنائية الجديد حققت المعادلة الصعبة، والتي تتمثل في حماية حقوق الإنسان والحريات العامة، وتسريع وتيرة التقاضي والتحقيقات، وضمان محاكمة عادلة ومنصفة في ذات الوقت، وهذا الإنجاز التشريعي يضع مصر في مصاف الدول التي تتجه نحو تحديث نظامها القضائي بما يتوافق مع أفضل الممارسات الدولية.
ولفت إلى أن هذه الموافقة ليست مجرد ختم تشريعي، بل هي تأكيد لالتزام رئاسي راسخ بتطوير منظومة العدالة في مصر، ورفع مستوى الضمانات المقررة لحماية الحقوق والحريات العامة للمواطنين.
وأكد أن هذه الخطوة التشريعية تُمهد الطريق نحو قضاء حديث وفعال يستجيب لاعتبارات الواقع العملي ويضمن تحقيق العدالة الناجزة، لتكون مصر بذلك في مصاف الدول المتقدمة في احترام وتطبيق معايير حقوق الإنسان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المستشار حسين أبو العطا رئيس حزب المصريين الرئيس السيسى قانون الإجراءات الجنائية الجديد التعديلات قانون الإجراءات الجنائیة الجدید
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.