إسدال الستار على النسخة العاشرة من مسابقة الأندية للإبداع الثقافي
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
تتويج محمد الفارسي في الشعر الفصيح وفهد المعمري في الشعر الشعبي وحسن المخيني في الإنشاد
دانة البلوشية تتصدر المناظرات الفردية وشريفة الهنائية في الابتكار وريادة الأعمال
توج محمد بن عبدالله الفارسي بالمركز الأول في مجال الشعر الفصيح، وحصد فهد بن علي المعمري المركز الأول في الشعر الشعبي، واعتلت دانة بنت هاني البلوشية صدارة المناظرات الفردية، وخميس بن فايل الزرعي التعليق الرياضي، وحسين بن جمعة المخيني الإنشاد، بينما فاز عوف بن عبدالرحمن البلوشي في مجال الموسيقى.
وأحرزت شريفة بنت محمد الهنائية المركز الأول في الابتكار وريادة الأعمال، فيما فاز صالح بن مشعل الغساني في الألعاب الإلكترونية، وعبدالرحيم بن راشد الرواحي في التصوير الضوئي، وعمار بن حسن الحوسني في الفنون التشكيلية.
جاءت هذه النتائج في ختام النسخة العاشرة من مسابقة الأندية للإبداع الثقافي على مستوى سلطنة عمان، التي أقيمت مساء أمس في ساحة الخوير بمحافظة مسقط تحت رعاية سعادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، وسط حضور واسع من المهتمين والمشاركين من مختلف محافظات سلطنة عمان.
وألقى هلال بن سيف السيابي مدير عام المديرية العامة للشباب بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، كلمة أكد فيها أن الشباب يشكلون الركيزة الأساسية لبناء الوطن وعماد مستقبله، مشيرا إلى أن المسابقة جاءت لترسخ حضورهم في مشهد الإبداع الوطني، وتعكس ما يملكه الشباب العماني من طاقات خلاقة وقدرات واعدة.
وأوضح السيابي أن المسابقة شهدت في نسختها العاشرة نقلة نوعية في مستوى المشاركة والتنافس، حيث عبر الشباب من مختلف محافظات السلطنة عن قدراتهم في مجالات الثقافة والفنون والرياضة والابتكار، مجسدين روح الإبداع التي تراهن عليها عمان في مسيرتها التنموية. وأكد أن هذا البرنامج الوطني يجسد نهج الوزارة في رعاية الشباب وتمكينهم من خلال مبادرات تتيح لهم الكشف عن مواهبهم وصقل مهاراتهم بما يتوافق مع التوجهات الوطنية ويعزز الإبداع والمسؤولية المجتمعية.
وجاءت بقية النتائج في المسابقات بدءا من مجال الشعر الفصيح، حيث حل محمد بن عيسى المعشري في المركز الثاني، وأحمد بن محمد الشعيلي في المركز الثالث، وفي مجال الشعر الشعبي نال حسان بن سعيد الحوسني المركز الثاني، ونسمة بنت تعيب البلوشية المركز الثالث.
وفي مجال المناظرات الفردية حصدت أروى بنت آدم البلوشية المركز الثاني، والجلندى بن محسن البطاشي المركز الثالث. أما في مجال التعليق الرياضي نال المنذر بن سليم الخصيبي المركز الثاني، والمنذر بن حسن البلوشي المركز الثالث، وفي مجال الإنشاد ظفر هاشم بن نبيل الموسوي بالمركز الثاني، وسالم بن عبدالله المرزوقي بالمركز الثالث، وفي مجال الموسيقى حصل مؤيد بن خلفان الحبسي على المركز الثاني، وعمر بن خالد الضوياني على المركز الثالث. وفي مجال الابتكار وريادة الأعمال حصل بدر بن سعيد العزيزي على المركز الثاني، والأيهم بن أحمد الشهيمي على المركز الثالث. أما في مجال الألعاب الإلكترونية جاء فراس بن حمد بن مهنى الأغبري في المركز الثاني، وعبدالله بن سالم بن سعيد المرهون في المركز الثالث، وفي مجال التصوير الضوئي نال محمد بن عامر بيت سعيد تبوك المركز الثاني، والحارث بن موسى الرزيقي المركز الثالث، وفي مجال الفنون التشكيلية حل المنذر بن عبدالله المحروقي في المركز الثاني، وجاءت نوال بنت صالح الهنائية في المركز الثالث.
وفي ختام الحفل تم تكريم أفضل اللجان الشبابية، حيث حصلت اللجنة الشبابية بنادي الشباب على المركز الأول، تلتها اللجنة الشبابية بنادي بدية في المركز الثاني، فيما جاءت اللجنة الشبابية بنادي إزكي في المركز الثالث. كما تم الإعلان عن الفائزين في جائزة أفضل فريق إعلامي، ونال فريق مجلس جماهير الرستاق الإعلامي المركز الأول، وجاء فريق منصة بصمة في المركز الثاني، واحتل فريق تركيز العدسة المركز الثالث.
الجدير بالذكر أن مسابقة الأندية للإبداع الثقافي إحدى أبرز المنصات الوطنية لاكتشاف المواهب الشابة في مختلف المجالات الأدبية والفنية والإبداعية، واختتمت فعاليات نسختها العاشرة بعد أن دخل الفائزين في مراحل تنافسية على مستوى الأندية ثم المحافظات وصولا إلى النهائيات على مستوى سلطنة عمان. واستقطبت النسخة العاشرة 8082 مشاركا ومشاركة يمثلون 48 ناديا في مختلف محافظات سلطنة عمان، ما يعكس مدى انتشار المسابقة وقوة تأثيرها الذي يؤكد على أهمية رعاية الإبداع الشبابي وتعزيز روح التنافس، وترسيخ حضور المواهب العمانية في مجالات الأدب والفكر والفن والابتكار.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: فی المرکز الثالث فی المرکز الثانی المرکز الأول على المرکز سلطنة عمان وفی مجال فی مجال
إقرأ أيضاً:
خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
مع بدء خفوت أجواء كأس العالم 2026، بدأت الأنظار تتجه مبكرا إلى النسخ المقبلة من البطولة الأكبر في كرة القدم، بعدما حُسمت هوية بعض الدول المستضيفة، بينما لا يزال مستقبل نسخ أخرى مفتوحا أمام احتمالات عدة.
واستضافت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم 2026، في نسخة تاريخية شهدت مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى، إلا أن الأنظار ستكون متجهة نحو النسخة المقبلة من المونديال، والتي ستكون استثنائية تماما بسبب إقامتها في ثلاث قارات.
تستضيف إسبانيا والمغرب والبرتغال كأس العالم 2030، في نسخة تحمل طابعا خاصا كونها تتزامن مع مرور 100 عام على إقامة أول بطولة لكأس العالم عام 1930 في الأوروغواي.
وبمناسبة الذكرى المئوية، تقرر إقامة مباراة واحدة في كل من الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي، لتكريم الدولة التي احتضنت النسخة الأولى، ضمن احتفالات البطولة.
وكان رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، أليخاندرو دومينغيز، قد أثار عقب نهائي مونديال 2026 فكرة توسيع نسخة 2030 إلى 64 منتخبا، قائلا عبر حسابه على منصة "إكس" إن ذلك سيكون "فرصة عظيمة للاحتفال بمئوية كأس العالم".
لكن مقترح زيادة عدد المنتخبات إلى 64 لا يزال مجرد فكرة مطروحة، ولم يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أي تعديل رسمي على نظام البطولة.
مونديال 2034.. السعودية تستضيف البطولة
أما النسخة التي تليها، فتبدو صورتها أكثر وضوحا، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم اختيار السعودية لاستضافة كأس العالم 2034.
وستكون هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها قارة آسيا البطولة، بعد مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، ثم قطر عام 2022.
وتأتي استضافة السعودية للبطولة ضمن مشروع رياضي واسع تسعى المملكة من خلاله إلى تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، بعدما استضافت خلال السنوات الأخيرة عددا من البطولات والأحداث الدولية الكبرى.
مونديال 2038.. سباق مبكر دون قرار رسمي
على عكس نسختي 2030 و2034، لم يعلن "فيفا" حتى الآن الدولة التي ستستضيف كأس العالم 2038.
لكن تقارير إعلامية تحدثت عن اهتمام عدد من الدول بالتقدم لاستضافة البطولة.
وأشارت تقارير في الولايات المتحدة إلى إمكانية تقدم واشنطن بملف منفرد للاستضافة، مستفيدة من البنية التحتية التي جرى تطويرها لاستضافة مونديال 2026.
كما ذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن فرنسا وألمانيا قد تتجهان إلى تقديم ملف مشترك لاستضافة كأس العالم، سواء نسخة 2038 أو النسخة التي تليها عام 2042.