صحار- الرؤية

نظم جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة، أمس، ندوةً توعوية بعنوان "حماية المال العام وتعزيز النزاهة.. الأدوار المؤسسية والشراكة المجتمعية"، في محافظة شمال الباطنة، تحت رعاية سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة، وحضور سعادة أحمد بن سالم الرجيبي نائب رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة للرقابة على الوحدات الحكومية.

واستُهلت أعمال الندوة بكلمة جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة ألقاها سالم بن سيف الكندي مدير دائرة الرقابة على الهيئات والاستثمارات والشركات بالمديرية العامة للرقابة المالية والإدارية بمحافظتي شمال الباطنة ومسندم؛ حيث أكد أن تنظيم هذه الندوة يأتي ضمن جهود الجهاز لنشر ثقافة النزاهة وتعزيز الوعي بأهمية حماية المال العام بوصفه ركيزة من ركائز التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الجهاز يحرص على مدّ جسور التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني بما يسهم في تعزيز مبدأ الشفافية والمساءلة.

وتضمن برنامج الندوة تقديم عدد من أوراق العمل؛ إذ استعرض خبير الرقابة شبيب بن ناصر البوسعيدي مدير عام المديرية العامة للأعمال القانونية بالجهاز تاريخ نشأة الجهاز والقوانين المنظمة لعمله والمنهجية التي يتبعها في تنفيذ اختصاصاته، موضحًا آليات العمل الرقابي والإجراءات المتبعة عند اكتشاف الملاحظات والمخالفات، إلى جانب الإشارة إلى التقارير التي يصدرها الجهاز ودوره المحوري في حماية المال العام وتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد. كما تناول أبرز الجهود التي بذلتها سلطنة عُمان بعد انضمامها إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد وما تبعها من خطوات لترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة والمحاسبة في مؤسسات الدولة.

وقدّم أخصائي أول رقابة الدكتور مبارك بن خلفان الرحبي ورقة عمل تناولت الأدوار المجتمعية في حماية المال العام، واستعرض خلالها القنوات المتاحة لتقديم الشكاوى والبلاغات وآلية دراستها، مشيرًا إلى الأثر الرقابي والقيمة المضافة التي تحققت وفقًا لنتائج أعمال الجهاز الواردة في تقريره السنوي لعام 2024، إضافة إلى عرض أبرز الملاحظات التي تم اكتشافها في نطاق الرقابة على المناقصات والمزايدات الحكومية.

واختُتمت الندوة بجلسة نقاشية تفاعلية موسعة شارك فيها المختصون من الجهاز؛ حيث جرى الاستماع إلى مرئيات الحضور ومقترحاتهم والإجابة على استفساراتهم، في أجواء من الحوار البنّاء وتبادل الخبرات؛ بما يعزز الشراكة الفاعلة بين الجهاز ومختلف مكونات المجتمع في سبيل حماية المال العام وترسيخ قيم النزاهة والشفافية. كما أتاح النقاش تبادل الآراء والمقترحات بين المشاركين حول تعزيز كفاءة الأداء الرقابي وتفعيل الأدوار التوعوية للجهاز في أجواء اتسمت بالشفافية والحوار البناء.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ

أبوظبي (الاتحاد)

أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.

مقالات مشابهة

  • «الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
  • "إعلام بئر العبد" يناقش دور الشباب في مواجهة الشائعات
  • رحاب طه مشرفًا على قطاع التمويل غيرالمصرفي بـ الرقابة المالية
  • ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
  • حماية المستثمر يضخ نصف مليار جنيه جديدة للاستثمار في محافظ الأوراق المالية
  • حماية للرقعة الزراعية.. ضبط كميات كبيرة من المبيدات المغشوشة في أسيوط
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • مكافحة الجرائم المالية: محطات وقود متورطة في افتعال أزمة المحروقات بطرابلس
  • «الرقابة المالية» تقرر تخفيض مقابل خدمات مصر المقاصة لمنصات وثائق الاستثمار العقاري
  • طلب إحاطة واتهامات بإهدار المال العام في بعثة منتخب مصر ببطولة كأس العالم