مسير ومناورة لخريجي دورات “طوفان الأقصى” في باقم بصعدة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
نظمت قوات التعبئة العامة في عزلة القهر بني الحارث في مديرية باقم بمحافظة صعدة اليوم، مسيراً ومناورة لخريجي الدورات العسكرية المفتوحة “طوفان الأقصى”.
وجسّد المشاركون في المسير والمناورة اللياقة العالية والانضباط والدِّقة في التصويب واقتحام المواقع الافتراضية للعدو، والقدرة على استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وتنفيذ عمليات الدفاع والهجوم والتمويه وغيرها من الخبرات التي اكتسبوها خلال الدورات.
وأكد الخريجون الاستعداد لأي خيارات تتخذها القيادة الثورية في مواجهة أعداء الأمة وقوى الاستكبار العالمي، ومواصلة الجهاد حتى تحقيق النصر.
وأشاروا إلى أهمية الالتحاق بدورات التعبئة العامة لاكتساب الخبرات والمهارات العسكرية في إطار الاستعدادات ورفع الجهوزية للتصدي لأي عدوان على الوطن.
وجددوا التفويض لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، والعهد بالوفاء للشهداء بالسير على نهجهم في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره ونصرة للمظلومين والمستضعفين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.