◄ الرباع العماني عامر الخنجري حصد الفضية والبرونزية في رفع الأثقال

الرؤية- أحمد السلماني

تصوير- مروان اليعقوبي

استقبل سعادة السيد نجيب بن هلال البوسعيدي، سفير سلطنة عُمان لدى المملكة العربية السعودية، البعثة الرياضية العُمانية المشاركة في دورة ألعاب التضامن الإسلامي السادسة (الرياض 2025)، وذلك بمقر السفارة في العاصمة الرياض.

وخلال اللقاء، هنأ سعادته البعثة والرباع العُماني عامر الخنجري بمناسبة تحقيقه ميداليتين، فضية وبرونزية، في منافسات رفع الأثقال، معبّرًا عن فخره بهذا الإنجاز الذي وصفه بـ«الذهبي»، لما يحمله من قيمة معنوية كبيرة لعُمان في محفل إسلامي يجمع أبرز الرياضيين على مستوى العالم.

وجرى اللقاء بحضور عبدالله بن محمد بامخالف الأمين العام للجنة الأولمبية العُمانية، وموسى بن خميس البلوشي نائب رئيس البعثة، وسالم بن محمد البوسعيدي مدير البعثة، وسعيد بن جمعة الحراصي مساعد مدير البعثة، والإداري سعيد بن درويش الجرجشي، إلى جانب إداري ومدرب ولاعبي فريق رفع الأثقال وإعلاميي البعثة.

 

وقال سعادة السفير: "سعيد جدًا بلقائي مع أعضاء البعثة الرياضية العُمانية في مقر السفارة، وسعيد أكثر بتحقيق أحد أبنائنا اللاعب عامر الخنجري لهذا الإنجاز الكبير المتمثل في ميدالية فضية وأخرى برونزية، وتشرفت بزيارة القرية الرياضية في الرياض ولقاء البعثة العُمانية هناك، وقد لمست الروح العالية والحماس الكبير الذي يتمتع به لاعبونا في مختلف الألعاب، وأتمنى لهم كل التوفيق في بقية المنافسات".

وفي منافسات الأمس، أنهى إدريس البطراني لاعب منتخبنا الوطني للكاراتيه مشاركته في الدورة بعد فوزه على اليمني وليد النجار بنتيجة (9-0)، قبل أن يخسر أمام السعودي سعود البشير بنتيجة (3-1)، كما اختتم منتخبنا الوطني للرياضات الإلكترونية مشواره بعد أداء مشرف خاض خلاله أربع مباريات، خسر أمام الأردن (3-2)، وفاز على طاجيكستان (3-0)، وتغلب على المغرب (3-0)، قبل أن يخسر مجددًا أمام الأردن (3-1) ليودّع المنافسات بعد منافسة شرسة ليحرز المركز الرابع.

وشهدت منافسات رفع الأثقال في بوليفارد رياض سيتي تفوقًا مصريًا وكازاخيًا لافتًا في مختلف الأوزان، فقد أحرزت المصرية رحمة أحمد السيد ذهبيتي الخطف والمجموع وبرونزية النتر في وزن 86 كجم، فيما حصد الكازاخستاني نورغيسا أديلتولي ثلاث ذهبيات في وزن 94 كجم للرجال، ونالت المصرية سارة السيد ذهبيتي النتر والمجموع وفضية الخطف في وزن 77 كجم للسيدات.

وتُوِّج المنتخب الإيراني بذهبية كرة القدم داخل الصالات بعد فوزه الكبير على المنتخب المغربي بخمسة أهداف دون رد في المباراة النهائية التي احتضنها مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بالرياض، فيما نالت أوزبكستان الميدالية البرونزية بتفوقها على السعودية بركلات الترجيح (6-5) بعد التعادل الإيجابي (1-1).

وشهد مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي تتويج أبطال منافسات السباحة بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي، رئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة، حيث فاز التركي أحمد ميتي بويلو بذهبية 200 متر حرة للرجال، والأوغندية جلوريا موزيتو بذهبية السيدات للفئة ذاتها. وحقق السعودي زيد السراج ذهبية 100 متر حرة للرجال، بينما أحرز المنتخب التركي ذهبيتي سباق التتابع 4×100م للرجال والسيدات، ليواصل هيمنته على منافسات السباحة في الدورة.

وانطلقت منافسات الكاراتيه في صالة القتال بمدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية، وشهد اليوم الأول تتويج 6 أبطال بالذهب في مختلف الفئات، إذ نال التركي إراي سامدان ذهبية وزن 60 كجم، والكازاخستاني نيكيتا تارنياكين ذهبية وزن 84 كجم، فيما أحرز التركي إنيس أوزدمير ذهبية الكاتا للرجال. أما في فئة السيدات، فقد نالت الإيرانية سارا بهمنيار ذهبية وزن 50 كجم، والأوزبكية سيفينيتش رخيموفا ذهبية وزن 55 كجم، والإيرانية فاطمة صادقي دستك ذهبية الكاتا للسيدات.

وواصلت منتخبات تركيا وإيران والبحرين تألقها في منافسات الكرة الطائرة، حيث فاز منتخب تركيا للسيدات على طاجيكستان بثلاثة أشواط دون رد، وتفوق منتخب الرجال التركي على نظيره السعودي بالنتيجة ذاتها، فيما تغلب منتخب البحرين على تشاد (3-0)، وحققت إيران فوزًا مستحقًا على أفغانستان بثلاثة أشواط نظيفة، لتستمر المنافسة القوية مع اقتراب ختام منافسات اللعبة.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

أضاع فرصة ذهبية لإخضاع حزب الله.. انتقادات إسرائيلية لنتنياهو بعد فشل خطة لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أضاع فرصة استراتيجية كانت قد تمنح إسرائيل وسيلة ضغط مؤثرة على حزب الله، بعدما بادر إلى الإعلان عن تهديداته قبل تنفيذها، ما أدى إلى تدخل أمريكي مباشر وفرض قيود على التحرك الإسرائيلي في لبنان.

وترى الصحيفة أن تدميرًا واسعًا في الضاحية الجنوبية لبيروت، على غرار ما فعلته إسرائيل خلال حرب لبنان الثانية عام 2006، كان من الممكن أن يوجه ضربة قاسية لحزب الله وللبيئة الحاضنة له.

وبحسب التقرير، فإن نتنياهو كان محقًا في إعطاء الضوء الأخضر للهجوم، لكنه أخطأ عندما سارع إلى التهديد والإعلان المسبق بدل السماح لجيش الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ ما يسمى بـ"استعراض القوة" قبل تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

إسرائيل بين ضغوط واشنطن ومفاوضات إيران

تشير الصحيفة إلى أن إسرائيل تجد نفسها اليوم مضطرة للامتثال للمطالب الأمريكية المتعلقة بلبنان، وانتظار نتائج المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، سواء انتهت باتفاق أو بمواجهة.

وتعزو هذا الواقع إلى عدة أسباب، أولها سعي ترامب إلى التوصل إلى تفاهم مع إيران وفتح مضيق هرمز، في حين تشترط القيادة الإيرانية وقف إطلاق النار في لبنان ضمن أي اتفاق محتمل. أما السبب الثاني فيتمثل في الاعتماد السياسي والعسكري واللوجستي الإسرائيلي على الولايات المتحدة، إلى جانب العزلة الدولية التي تواجهها إسرائيل.

كما تبرز معاناة سكان شمال إسرائيل كعامل إضافي، إذ يعيشون منذ أكثر من عامين تحت تهديد الصواريخ والطائرات المسيرة، ما يجعل أي وقف لإطلاق النار فرصة لتخفيف الضغط الأمني والنفسي عنهم، حتى وإن كان مؤقتًا.

غموض وقف إطلاق النار

بحسب التقرير، لا تزال بنود وقف إطلاق النار غير واضحة بالنسبة للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ولا يُعرف ما إذا كانت قد صيغت تفاهمات دقيقة خلال المحادثة المتوترة التي جمعت ترامب ونتنياهو.

ومع ذلك، يبدو أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيبقى في مواقعه الحالية، مع إمكانية تنفيذ عمليات محدودة أو ضربات جوية موضعية ضد مصادر إطلاق النار إذا استمر حزب الله في استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية.

ويقتصر النشاط العسكري الإسرائيلي حاليًا على جنوب لبنان ومحيطه، مع إمكانية تنفيذ ضربات دقيقة في منطقة البقاع، بينما أصبح استهداف الضاحية الجنوبية خارج نطاق الخيارات المطروحة في الوقت الراهن.

فقدان ورقة الضاحية

وترى الصحيفة أن منع استهداف الضاحية الجنوبية يعني عمليًا فقدان إسرائيل إحدى أهم أدوات الضغط على حزب الله والحكومة اللبنانية.

فعلى الرغم من مغادرة معظم قيادات الحزب البارزة للمنطقة منذ سنوات، لا تزال الضاحية تضم شرائح واسعة من النخب الشيعية الدينية والثقافية والاقتصادية، إلى جانب آلاف العائلات النازحة من الجنوب اللبناني.

وتشير الصحيفة إلى أن تدميرًا واسعًا في الضاحية، حتى في غياب أهداف عسكرية نوعية، كان سيشكل ضغطًا هائلًا على المجتمع الشيعي وحزب الله، مستشهدة بما حدث عام 2006 عندما تعرضت أجزاء واسعة من المنطقة لدمار كبير احتاج إلى أكثر من عشر سنوات لإعادة إعمارها بدعم إيراني.

حزب الله في وضع أكثر هشاشة

تؤكد الصحيفة أن حزب الله يواجه اليوم ظروفًا أصعب بكثير مما واجهه قبل عقدين. فإلى جانب النزوح الواسع في الجنوب، تعاني إيران نفسها من أزمات اقتصادية وأمنية تحد من قدرتها على تقديم الدعم المالي اللازم لإعادة الإعمار.

كما تواجه قيادة الحزب ضغوطًا متزايدة من بقية الطوائف اللبنانية، وحتى من شرائح داخل البيئة الشيعية، التي تنتقد استمرار المواجهة مع إسرائيل.

وترى الصحيفة أن أي تدمير واسع للضاحية كان سيضع الحزب تحت ضغوط داخلية وخارجية هائلة، ويضعف قدرته على التأثير في المشهد اللبناني.

نفذ أولًا ثم هدد

بحسب التقرير، كان من الأفضل أن تسمح حكومة الاحتلال الإسرائيلية لسلاح الجو بقصف عدد محدود من المباني المهمة في الضاحية كرسالة تحذيرية، قبل الإعلان عن التهديدات أو الدخول في مواجهة سياسية مع واشنطن.

وتقول الصحيفة إن ترامب كان سيغضب على الأرجح في كل الأحوال، لكنه ربما كان سيجد نفسه أمام واقع ميداني جديد يصعب التراجع عنه، ما كان قد يدفع حزب الله وإيران إلى احتواء التصعيد سريعًا.

لكن نتنياهو، وفق الصحيفة، "أفسد مرة أخرى خطة محكمة كان قد أعدها"، لأنه بادر إلى إبلاغ الأطراف المعنية مسبقًا، وأطلق التهديدات قبل تنفيذها، ثم اضطر إلى التراجع عنها لاحقًا.

ماذا بعد؟

ترى الصحيفة أن الالتزام بالإملاءات الأمريكية يعني عمليًا وقفًا جزئيًا لإطلاق النار يهدف إلى حماية المدنيين على جانبي الحدود اللبنانية، وهو أمر قد يمنح سكان مستوطنات شمال إسرائيل فترة من الهدوء النسبي.

وفي المقابل، يمنح هذا التوقف السلطات العسكرية الإسرائيلية فرصة للتركيز على تطوير وسائل مواجهة الطائرات المسيّرة الموجهة بالألياف الضوئية، التي أصبحت تمثل أحد أبرز التحديات الميدانية للقوات الإسرائيلية في لبنان.

لكن الصحيفة تحذر من خطر تحول الوضع الحالي إلى نسخة جديدة من حرب الاستنزاف التي شهدتها المنطقة الأمنية في جنوب لبنان حتى عام 2000.

معضلة نتنياهو المقبلة

وتختتم الصحيفة بالإشارة إلى احتمال قيام حزب الله بخرق وقف إطلاق النار خلال الأيام المقبلة، وهو ما سيضع نتنياهو أمام خيار صعب: إما تحدي الضغوط الأمريكية والقيام بعملية عسكرية واسعة قد تمتد تداعياتها إلى إيران، أو الانتظار حتى انتهاء المفاوضات الأمريكية الإيرانية وإعادة تقييم الموقف.

وتوضح أن أي عملية إسرائيلية واسعة النطاق يفترض أن تشمل مناورة برية سريعة وعميقة تصل إلى نهر الزهراني، إلى جانب ضربات مكثفة في بيروت وصيدا والبقاع، بهدف إزالة تهديد حزب الله لفترة طويلة.

غير أن تنفيذ مثل هذه الخطوة، بحسب الصحيفة، يتطلب دعمًا أمريكيًا أو على الأقل تنسيقًا وثيقًا مع واشنطن، نظرًا لاحتمال توسع المواجهة لتشمل إيران وتأثير ذلك على المخزون العسكري الإسرائيلي.

وبين ضغوط واشنطن ومفاوضات إيران وحسابات الداخل الإسرائيلي، قالت الصحيفة إن السؤال المطروح: هل يستطيع نتنياهو الخروج من هذا المأزق بأقل الخسائر، أم أنه فقد بالفعل إحدى أهم أوراق الضغط التي كانت بين يديه؟

مقالات مشابهة

  • موعد صرف معاش تكافل وكرامة لشهر يونيو 2026
  • مصر ترفع رصيدها إلى 10 ميداليات في اليوم الثاني ببطولة أفريقيا للسلاح بكوت ديفوار
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • الرباط تحتضن أول دورة من مهرجان السينما الروسية بالمغرب في يونيو المقبل
  • منع بريل إمبولو من مرافقة المنتخب السويسري إلى أمريكا
  • أضاع فرصة ذهبية لإخضاع حزب الله.. انتقادات إسرائيلية لنتنياهو بعد فشل خطة لبنان
  • المركزي التركي يخسر 8.4 مليار دولار عقب عزل زعيم المعارضة
  • أمير القصيم يستقبل الشيخ بدر التركي
  • المنتخب التركي يفوز على شمال مقدونيا برباعية نظيفة وديا
  • عودة حجاج الجمعيات الأهلية بالمنوفية إلى أرض الوطن بعد أداء المناسك