واشنطن: سنستخدم كل الوسائل لتعطيل برامج إيران للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة ستستخدم "كل الوسائل" المتاحة لتعطيل برامج إيران الخاصة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، في إعلان يأتي بالتوازي مع فرض عقوبات جديدة من قبل وزارة الخزانة الأمريكية.
وذكرت الوزارة في بيان أن الإجراءات تهدف إلى الحد من قدرة طهران على تطوير وتصدير تقنيات تهدد الاستقرار الإقليمي، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستعمل «بكل الوسائل» لوقف هذه البرامج.
من جهتها، قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن سياساتها تمارس «بتوجيه من الرئيس ترامب» وإن الهدف هو ممارسة «أقصى ضغط على إيران لإنهاء تهديدها النووي».
وأضافت الوزارة أن هذه حزمة العقوبات الأخيرة تستهدف كيانات وأشخاصاً يشتبه بأن بعضهم يعمل نيابة عن الحرس الثوري الإيراني.
وأوضح البيان أن العقوبات الجديدة تركز على شبكات تمويل وتوريد تدعم برامج الصواريخ الباليستية والطائرات من دون طيار، مشيراً إلى أن استهداف الوسائل اللوجستية والمالية يعد جزءاً من استراتيجية الضغط الشامل التي تتبعها إدارة واشنطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الأمريكية الولايات المتحدة إيران وزارة الخزانة الأمريكية الحرس الثوري الإيراني برامج إیران
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.