عمدة نيويورك الجديد يردّ على ترامب: سأحمي مصالح المدينة قبل أي شيء
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أعلن زهران ممداني، الفائز في انتخابات عمدة نيويورك، عن نيته الاتصال بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل استلامه رسميًا لمهام منصبه، في خطوة وصفها بالمهمة لضمان التعاون بين سلطات المدينة والحكومة الفيدرالية.
جاء ذلك خلال مقابلة مع فرع قناة “إن بي سي” في نيويورك، حيث قال ممداني: “سأتصل بالبيت الأبيض أثناء الاستعداد لتولي مهامي كعمدة، سأقول له إنني أنوي العمل لصالح جميع أولئك الذين يعتبرون هذه المدينة وطنهم، وأنني مستعد للتعاون لتحقيق هذا الهدف إذا أتيحت الفرصة.
تجدر الإشارة إلى أن انتخابات عمدة نيويورك جرت في 4 نوفمبر الجاري، وشهدت صراعًا حادًا بين ممداني، الذي يُعرف بأنه “اشتراكي ديمقراطي”، والمستقل أندرو كومو.
ودعا ترامب سكان نيويورك إلى التصويت لكومو، وهدد بتقييد تمويل الحكومة الفيدرالية للمدينة في حال فوز ممداني، واصفًا الأخير بـ”الشيوعي”.
من جانبه، صرح ترامب في 5 نوفمبر خلال مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” بأن على ممداني أن يبادر بالاتصال بالبيت الأبيض، معربًا عن حبه لنيويورك ورغبته في نجاح العمدة الجديد، لكنه شدد على ضرورة أن يعامل الإدارة الأمريكية باحترام.
وتأتي هذه التطورات في ظل جدل محتدم بين السلطات المحلية والفيدرالية حول تمويل المدينة والسياسات التي سيعتمدها العمدة الجديد، والتي قد تكون محط خلاف سياسي محتمل مع البيت الأبيض.
آخر تحديث: 12 نوفمبر 2025 - 19:56
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا أمريكا زهران ممداني دونالد ترامب زهران ممداني عمدة نيويورك
إقرأ أيضاً:
"نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن أكثر من 200 شخص لقوا مصرعهم منذ أن أطلقت وزراة الحرب الأمريكية حملة تستهدف قوارب يزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية.
وأعلن الجيش الأمريكي يوم السبت عن مقتل ثلاثة رجال في شرق المحيط الهادئ في غارة جوية أمر بها الجنرال فرانسيس إل. دونوفان قائد القيادة الجنوبية، ضد قارب كان "متورطا في عمليات تهريب مخدرات".
وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 202 على الأقل في أكثر من 60 غارة جوية.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن هذه الضربات أحيطت بالسرية، ولم يتم انتشال سوى عدد قليل من جثث القتلى، ولا يوجد سوى بعض الأدلة المادية على وجود حطام أو مخدرات تدعي إدارة ترامب أن القوارب كانت تنقلها.
ويؤكد عدد كبير من الخبراء القانونيين أن هذه الضربات غير قانونية، إذ يُحظر على الجيش استهداف المدنيين عمدا، حتى لو كان يعتقد أنهم ارتكبوا جريمة، ما لم يشكلوا تهديدا مباشرا.
كما يؤكد الخبراء أيضا أنه لا يوجد دليل على أن هذه الضربات قد أثرت على كمية الكوكايين التي تصل إلى الولايات المتحدة من أمريكا الجنوبية.
وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن عدد القتلى لا يمثل سوى بُعدا واحدا من عواقب الحملة القاتلة.
وتقول الصحيفة إن المجتمعات الساحلية في كولومبيا والإكوادور حيث يُعتقد أن معظم القوارب تنطلق من هناك، لا تحصي الخسائر فقط في الأقارب الذين لم يعودوا أبدا، ولكن أيضا في كيفية تأثير الهجمات على حياة أولئك الذين يكسبون رزقهم من المحيط بينما يخشونه الآن.
ووصف السكان مجتمعات بأكملها وهي تتخلى عن الصيد لأن "اللانشات" الصغيرة، أو الزوارق السريعة، التي يستخدمها المتاجرون بالبشر والصيادون غالبا ما تكون متشابهة.
وفي الإكوادور وكولومبيا، وصف السكان أنفسهم بأنهم عالقون بين قوى خارجة عن سيطرتهم: إدارة ترامب الجريئة التي رفضت اتهامات ارتكاب مخالفات مع تقديم القليل من الأدلة لدعم مزاعمها، وتجار المخدرات الذين غالبا ما يفترسون الصيادين، ويستولون على قواربهم لاستخدامها لأغراض التهريب.
وقال البعض إن الخطوط الفاصلة بين الصيادين والمتاجرين بالبشر قد تتداخل أيضا، ففي المواسم المنخفضة أو ببساطة كوسيلة لزيادة المكسب عن دخل الصيد الضئيل، يلجأ بعض الصيادين إلى أعمال الاتجار بالبشر بشكل متقطع لتأمين قوت عائلاتهم.
وعلى عكس حكومة الإكوادور اليمينية، انتقد الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، بشدة الضربات واصفا إياها بـ"القتل".
وذكر غوستافو بيترو أنه في إحدى الضربات التي وقعت في أكتوبر الماضي، قتل صياد كولومبي.
وعقب تلك الضربة، علق بيترو تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجيش الأمريكي فيما يتعلق بأهداف تلك الضربات.
وبلغت الضربات ذروتها في ديسمبر 2025، حيث بلغ عددها 14 في ذلك الشهر، لكن وتيرتها بدأت تتسارع مؤخرا وشهدت الفترة بين 11 أبريل و8 مايو ضربات كل ثلاثة أيام تقريبا.