مصر تدفع نحو قرار أممي عاجل من أجل غزة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
غزة – أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي التزام مصر الكامل بدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة مع التركيز على تثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة
وأبرز عبد العاطي في تصريحات لقناة “القاهرة الإخبارية” الجهود المبذولة على المستوى الدولي، مشددا على أن مصر لن تتنازل عن الثوابت الفلسطينية.
وقال عبد العاطي إن توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي تقول بأن “تبذل كل أجهزة الدولة وعلى رأسها وزارة الخارجية كل الجهد للعمل على تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب للسلام”.
وأضاف أن مصر تثمن جهود الرئيس ترامب وانخراطه المباشر في هذا الأمر لتثبيت وقف إطلاق النار، وأن “الجهود ستستمر بالتأكيد وكل الدعم لهذه الخطة”.
كما أوضح أن مصر تعمل على “تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب للسلام”، مشيرا إلى أن “البعثة المصرية بالأمم المتحدة تبذل جهدا كبيرا لاستصدار قرار من مجلس الأمن لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب”.
وأشار عبد العاطي إلى وجود مشاورات مصرية مع الدول “الشقيقة والصديقة” في إطار الأمم المتحدة بنيويورك، موضحا أن البعثة المصرية في نيويورك تبذل جهدا كبيرا وتنسق مع كل الدول الشريكة للعمل على سرعة استصدار قرار من مجلس الأمن يرحب بخطة الرئيس ترامب ويؤكد على تنفيذ المرحلة الثانية للخطة بأسرع وقت ممكن.
وشدد على وجود جهود كبيرة تبذلها مصر للحفاظ على ثوابت المواقف الدولية والمرجعيات الدولية في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، خاصة حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على كامل التراب الوطني على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وتحدث وزير الخارجية المصري عن تطورات الأزمة السودانية، مؤكدا أن ثوابت الموقف المصري واضحة تماما للعيان كما أكدها الرئيس السيسي، وأنه “على رأس هذه الثوابت أنه لا حلول عسكرية للأزمة، والحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وأن تقسيم السودان خط أحمر لمصر لن تقبله ولن تسمح به تحت أي ظرف من الظروف، والتأكيد على أهمية الحفاظ على مقدرات الشعب السوداني من التدمير والتخريب”.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: المرحلة الثانیة من الرئیس ترامب خطة الرئیس عبد العاطی
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.