جار الفحص.. هند عاكف تشكو مروجي شائعات زواجها من الراحل إسماعيل الليثي
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
بدأت جهات التحقيق فحص البلاغ المقدم من الفنانة هند عاكف ضد مروجي شائعة زواجها من المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي.
وكان محامي الفنانة هند عاكف أعلن اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد مروجي شائعة زواج موكلته من المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي وأنه سيتخذ الإجراءات القضائية ضد كل من يروج لهذه الشائعات بقصد الإساءة للفنانة.
كما حرص الفنان محمد رمضان على تقديم واجب العزاء فى وفاة المطرب الشعبي إسماعيل الليثي.
وقررت جهات التحقيق حبس سائق الفنان الشعبي إسماعيل الليثي لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد ثبوت إيجابية عينة تحليل المخدرات التي خضع لها عقب حادث تصادم سيارتين ملاكي ما أسفر عن مصرع 5 أشخاص بينهم الفنان اسماعيل الليثي، وإصابة 5 آخرين تم نقلهم للمستشفي لتلقي العلاج اللازم.
ومن جانبها حررت الفنانة دينا الشربيني محضرا ضد المذيعة مروة صبري وعدد من صفحات منصات التواصل الاجتماعي متضمنا اتهامات شملت التشهير والسب والقذف ما أثار غضبها وضيقها من مثل تلك الشائعات.
وواجه قانون العقوبات جريمة التشهير بشكل صارم حيث وضع عقوبات تتضمن الحبس والغرامة ضد مرتكبيها.
ولكي تتحقق جريمة التشهير، يجب إثبات أن المدعى عليه هو من قام بنشر المعلومات، وأن المادة المنشورة تتعلق به، وأن هذه المادة تتضمن قذفًا ضارًا بالسمعة.
الحالات التي تشدد فيها عقوبة التشهير
وحدد القانون حالات معينة تتشدد فيها عقوبة التشهير، وهي كالتالي:
-التشهير بأحد العاملين في الوظائف الحكومية نتيجة إخلاصه في أداء وظيفته، وفي هذه الحالة، يُعاقب الشخص بغرامة مالية تصل إلى 10,000 جنيه.
-إذا قام الشخص بالتشهير عبر وسائل الإعلام، يتم مضاعفة العقوبة المحددة في القانون.
-يشدد القانون العقوبة عندما يتم استخدام معلومات شخصية عن عائلة الشخص المُشهّر به.
-التشهير عبر الوسائل الإعلانية مثل الصحف، وتصل العقوبة في هذه الحالة إلى الحبس والغرامة.
وفي جميع الأحوال، تصل مدة الحبس في حالات التشهير باستخدام الوسائل المذكورة إلى ستة أشهر.
دينا الشربيني تحرر محضرا ضد المذيعة مروة صبريقامت الفنانة دينا الشربيني بتحرير محضر ضد المذيعة مروة صبري اتهمتها فيه بالسب والقذف والتشهير بها من خلال التحدث عن علاقتها بانفصال الفنان كريم محمود عبد العزيز عن زوجته.
كما حررت دينا الشربيني بلاغات ضد عدد من صفحات التواصل الاجتماعي المختلفة باتهامات السب والقذف والتشهير والترويج للشائعات ضدها، بعدما زعموا أنها كانت سببا في انفصال الفنان كريم محمود عبدالعزيز عن زوجته آن الرفاعي.
ودعم الفنان محمد محمود الفنانة دينا الشربيني في أزمتها الأخيرة بسبب انفصال كريم محمود عبد العزيز عن زوجته آن الرفاعي.
ونشر محمد صور تجمعه مع دينا الشربيني عبر حسابه الشخصي فيس بوك :" يا اخوانا كل اللى بيتقال اشاعات.. أنا ودينا اخوات ".
على مدار الساعات الماضية، تصدر اسم الفنان كريم محمود عبد العزيز، مؤشرات البحث واهتمام الجمهور، وذلك بعد أزمة طلاقه من زوجته السابقة وأم بناته آن الرفاعي.
وانقسم الجمهور بين داعم لطليقة الفنان كريم محمود عبد العزيز، وبين أشخاص يطالبون بعدم إصدار أحكام عليه، خاصة أن العلاقات الزوجية تضم العديد من الأسرار والظروف التي لا يمكن إلا للطرفين الحكم عليها.
ومثلما أعلن عدد كبير من الجمهور دعم طليقة كريم محمود عبد العزيز، أعلن عدد من الفنانين والإعلاميين مساندتهم ودعمهم لها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النقض اسماعيل الليثي وفاة اسماعيل الليثي کریم محمود عبد العزیز الفنان کریم محمود عبد إسماعیل اللیثی دینا الشربینی هند عاکف
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".