بعثة جامعة الدول العربية تشيد بالتنظيم الجيد للعملية الانتخابية في مصر
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
اختتمت بعثة جامعة الدول العربية متابعتها الميدانية لمجريات عملية الاقتراع في المرحلة الأولى، لانتخابات مجلس النواب بجمهورية مصر العربية التي جرت يومي 10 و11 نوفمبر 2025.
انتشرت البعثة خلال هذه المرحلة في العديد من الدوائر الانتخابية في مختلف المحافظات، حيث رصد المتابعون التنظيم الجيد للعملية الانتخابية.
كما لاحظت البعثة الإجراءات الأمنية المحكمة من جانب قوات الأمن المكلفة بتأمين مراكز الاقتراع، مما ساهم في توفر بيئة آمنة لإجراء الانتخابات.
ستواصل البعثة مهمتها في متابعة مجريات المرحلة الثانية من الانتخابات المقررة في 24 و25 نوفمبر الجاري.
وستُصدر البعثة بيانها التمهيدي الذي سيتضمن ملاحظاتها الأولية حول العملية الانتخابية بمجملها عقب إعلان النتائج الأولية للعملية الانتخابية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الدول العربية مجلس النواب انتخابات مجلس النواب الدوائر الانتخابية المرحلة الأولى من انتخابات النواب مجلس النواب المصري مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.