بعد مسيرة حافلة بالإنجازات.. الزعيم عادل إمام يعتزل الفن نهائيًا
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
كشفت الفنانة إسعاد يونس، عن اعتزال الفنان عادل إمام للفن على هامش حضورها مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ 46، الذي أقيم اليوم الأربعاء بدار الأوبرا المصرية.
وقالت إسعاد يونس، خلال ظهورها بفعاليات افتتاح المهرجان: "عادل إمام اعتزل الفن ومش هيرجع يقدم أعمال تاني وهو بعيد بقاله فترة كبيرة".
يشار إلى أن آخر أعمال الزعيم عادل إمام، كانت مسلسل "فلانتينو"، والذي خاض به السباق الرمضاني 2019، محققا نجاح كبير برفقة عدد من النجوم والنجمات على رأسهم دلال عبد العزيز وداليا البحيري ووفاء صادق ومن تأليف أيمن بهجت قمر.
اقرأ أيضاًخالد النبوي يوجه التحية للشعب الفلسطيني من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
المخرج محمد عبد العزيز يوجه رسالة هامة للشباب بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: آخر أعمال عادل إمام أخبار الزعيم أخبار الفن اليوم أخبار الفنانين إسعاد يونس اعتزال الفنانين اعتزال عادل إمام الفن اعتزال عادل إمام للفن الزعيم عادل إمام السينما المصرية الفنان عادل إمام تأليف أيمن بهجت قمر حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي دار الأوبرا المصرية داليا البحيري دلال عبد العزيز عادل إمام عادل إمام اعتزل عادل إمام والسينما مسلسل فلانتينو مهرجان القاهرة السينمائي مهرجان القاهرة السينمائي الدورة 46 هل اعتزل عادل إمام وفاء صادق عادل إمام
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)