كندا وأوروبا يؤكدان الالتزام بسلام عادل ودائم قائم على حل الدولتين
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
بروكسل (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد الاتحاد الأوروبي وكندا التزامهما الراسخ بسلام شامل وعادل ودائم قائم على حل الدولتين وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة حيث تعيش دولتان ديمقراطيتان، إسرائيل وفلسطين، جنباً إلى جنب في سلام داخل حدود آمنة ومعترف بها.
وأكد الجانبان في بيان صادر عقب الاجتماع الرابع للجنة الوزارية المشتركة بين كندا والاتحاد الأوروبي ووزعه المجلس الأوروبي في بروكسل على أهمية التهدئة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ويدعوان إلى وقف عنف المستوطنين، بما في ذلك ضد الطوائف المسيحية، ووقف توسيع المستوطنات غير القانونية بموجب القانون الدولي، والعمليات العسكرية الإسرائيلية، والهجمات الإرهابية ضد إسرائيل.
ورحبا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في غزة التي طرحها الرئيس الأميركي، وكذلك بنتائج قمة شرم الشيخ، وحثا جميع الأطراف على الالتزام الكامل بتنفيذ جميع المراحل.
وشدد الجانبان على أن اتفاق استئناف وصول المساعدات الإنسانية بالغ الأهمية، ويجب تنفيذه بالكامل.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حل الدولتين كندا فلسطين إسرائيل الاتحاد الأوروبي غزة الحرب في غزة حرب غزة
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..