مصر.. الحكم بحبس الإعلامي توفيق عكاشة
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أصدرت محكمة الأسرة بمدينة نصر حكما بحبس الإعلامي توفيق عكاشة 30 يوما لامتناعه عن سداد 225 ألف جنيه نفقة متجمدة لصالح طفله في دعوى رفعتها طليقته.
وجاء الحكم في الدعوى رقم 2687 لسنة 2025 أسرة مدينة نصر، التي طالبت فيها المدعية بإلزام عكاشة بدفع المبلغ المتأخر، والذي تراكم منذ فترة طويلة، وفقًا لما ورد في مستندات الدعوى.
وأكدت المحكمة، بعد مراجعة الأدلة المقدمة، أن المدعي يتمتع بقدرة مالية واضحة على السداد، حيث يمتلك عقارات، ومزارع خيول، وسيارات فاخرة، بالإضافة إلى ممتلكات في كمبوندات الإعلاميين، ما يتناقض مع ادعائه السابق بـ”الفقر وعدم القدرة على الإنفاق”.
وقد رفضت المحكمة دعوى عكاشة المقدمة سابقًا لتخفيض نفقة الطفل، مشيرةً إلى أن ثراءه وثروته الملموسة تثبت قدرته على الوفاء بالتزاماته المالية تجاه ابنه، وهو ما يُعدّ واجبًا شرعيًا وقانونيًا لا يقبل التأجيل أو التهرب.
وبعد امتناعه عن تنفيذ الحكم الصادر بإلزامه بسداد المبلغ، قررت المحكمة تطبيق المادة 11 من قانون الأسرة، التي تنص على الحبس كعقوبة إجبارية لمن يمتنع عن سداد نفقة الأبناء، رغم قدرته على الدفع، فحكمت عليه بالحبس لمدة شهر واحد.
وكان عكاشة قد سبق أن وُجهت إليه نفس التهمة في العام الماضي، حيث أصدرت المحكمة حكمًا بحبسه 30 يومًا لامتناعه عن سداد مبلغ 45 ألف جنيه كنفقة متجمدة، قبل أن يُوقف تنفيذ الحكم عبر دفع هذا المبلغ من قبل وكيله القانوني، وهو ما منع دخوله السجن آنذاك.
لكن تكرار الامتناع عن السداد — رغم تأكيد المحكمة لقدرته المالية — أدى هذه المرة إلى تطبيق العقوبة المباشرة، في إشارة إلى تصلب موقف القضاء في التعامل مع قضايا النفقة، خاصةً عندما تتعلق بحقوق الأطفال.
وتشير الأحكام القضائية المتسقة في مصر إلى أن نفقة الطفل لا تُسقط بالتقادم، ولا تُلغى باتفاق الطرفين، ولا تُبرر بالثراء أو المكانة الاجتماعية، بل هي التزام قانوني وديني يُعدّ من أهم حقوق الطفل، ويجب تنفيذها دون تأخير أو تهرب.
وقد أثار الحكم تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث رحب كثيرون بحسم المحكمة، واصفينه بـ”رسالة رادعة” لمن يحاولون تجاهل التزاماتهم الأسرية تحت ذريعة الثراء أو الشهرة.
روسيا اليوم
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
خصم 25% .. الحق اتصالح على مخالفات البناء بالتقسيط
أتاح قانون التصالح في مخالفات البناء ولائحته التنفيذية مجموعة من التيسيرات المالية التي تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين الراغبين في تقنين أوضاع عقاراتهم، من خلال توفير أكثر من نظام للسداد يتناسب مع مختلف الظروف الاقتصادية، بما يضمن استكمال إجراءات التصالح والحصول على نموذج 10 النهائي دون ضغوط مالية كبيرة.
وفقا لأحكام المادة 15 من اللائحة التنفيذية للقانون رقم 187 لسنة 2023، تم تنظيم آليات سداد قيمة التصالح عبر عدة بدائل تمنح المواطنين مرونة في اختيار النظام الأنسب لهم.
خصم 25% عند السداد الفورييمنح القانون حافزا ماليا للمواطنين الذين يفضلون السداد النقدي الكامل، حيث يمكن الحصول على تخفيض يصل إلى 25% من إجمالي قيمة مقابل التصالح عند سداد المبلغ بالكامل خلال 60 يوما من تاريخ الموافقة على الطلب.
كما أجازت اللائحة التنفيذية سداد المبلغ المتبقي بعد دفع مقدم جدية التصالح على أقساط دورية لمدة تصل إلى 3 سنوات دون تحميل المواطن أي فوائد إضافية، بما يسهم في تسهيل استكمال إجراءات التقنين.
مد فترة التقسيط حتى 5 سنواتوفي حال رغبة صاحب الطلب في زيادة مدة السداد، يمكن تقسيط المبلغ على فترة تمتد إلى 4 أو 5 سنوات، مقابل تطبيق فائدة سنوية يتم تحديدها من قبل وزير المالية وفقا لسعر الائتمان والخصم المعلن من البنك المركزي المصري.
وأكدت اللائحة التنفيذية أهمية الالتزام بمواعيد سداد الأقساط المقررة، حيث يترتب على التأخر في سداد قسطين متتاليين اعتبار طلب التصالح مرفوضا، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ما لم يقدم صاحب الطلب مبررات تقبلها الجهة الإدارية المختصة.
وتعكس التسهيلات المالية التي أقرها القانون توجه الدولة نحو تشجيع المواطنين على تقنين أوضاع ممتلكاتهم، إذ لا يقتصر التصالح على إنهاء المخالفة فقط، بل يمنح العقار وضعا قانونيا مستقرا ويرفع من قيمته السوقية، كما يتيح لصاحبه إجراء مختلف التصرفات القانونية، مثل البيع والتوريث والحصول على التمويل البنكي بضمان العقار، بما يدعم جهود الدولة في تنظيم وإدارة الثروة العقارية وتحقيق الاستقرار في سوق العقارات.