لانا نسيبة تترأس وفد الإمارات إلى قبرص لتعزيز الشراكات الاستراتيجية
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
اختتمت معالي لانا زكي نسيبة، وزيرة دولة، زيارة رسمية إلى العاصمة القبرصية نيقوسيا، التقت خلالها بعدد من كبار المسؤولين في قبرص.
وأكدت الزيارة على العلاقات الوثيقة بين الإمارات العربية المتحدة وجمهورية قبرص، وشددت على التزام الدولتين بتعزيز شراكتهما الاستراتيجية في مختلف المجالات.
والتقت معالي نسيبة خلال الزيارة فخامة نيكوس خريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص، ومعالي الدكتور كونستانتينوس كومبوس وزير الخارجية، ومعالي ماريلينا راونا نائبة وزير الشؤون الأوروبية، ومعالي ثيساليا سالينا شامبوس الممثلة الخاصة لحرية الأديان وحماية الأقليات في الشرق الأوسط.
وقد أتاح اللقاء مع فخامة خريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، فرصة لبحث العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات وقبرص، والتطورات الإقليمية، وممر أمالثيا البحري، والرئاسة القبرصية المقبلة للاتحاد الأوروبي في عام 2026.
كما ناقش معالي الدكتور كونستانتينوس كومبوس، وزير خارجية جمهورية قبرص، مع معالي نسيبة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والاتفاق الأخير بشأن تنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأكد الجانبان على أهمية التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار للمساهمة في إنهاء المعاناة الإنسانية وضمان إيصال المساعدات إلى سكان قطاع غزة بسرعة وأمان وكفاءة ودون أي عوائق.
وقامت معالي نسيبة بزيارة ميناء ليماسول للاطلاع على مرافق ممر أمالثيا البحري، وهي مبادرة إنسانية أطلقتها قبرص في مارس 2024 بالتعاون مع دولة الإمارات وشركاء دوليين، بما في ذلك الأمم المتحدة والمطبخ المركزي العالمي والمعونة الأمريكية للاجئين في الشرق الأدنى “أنيرا”، لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وفي أبريل 2024، ساهمت دولة الإمارات بمبلغ 15 مليون دولار أمريكي لدعم صندوق أمالثيا. وقد تمكنت المبادرة من إيصال أكثر من 27 ألف طن من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حتى نوفمبر 2025.
وأكد معالي الدكتور كونستانتينوس كومبوس، وزير الخارجية، أن دولة الإمارات تحظى بمكانة رائدة إقليمياً، تعكس رؤية قيادتها الرشيدة، مضيفاً “ترتبط دولة الإمارات وجمهورية قبرص بشراكة استراتيجية وصداقة تاريخية، كما يحرص الجانبان على تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الإنسانية والاقتصادية ومتعددة الأطراف”.
من جانبها، شددت معالي نسيبة على أن الدبلوماسية الإنسانية لدولة الإمارات، من إيصال المساعدات إلى غزة عبر الممر البحري (أمالثيا)، إلى دعم المجتمعات في السودان وأوكرانيا، تجسد قيم الدولة الراسخة القائمة على التضامن والتعاون الدولي.
كما رحبت معاليها بالتقدم المحرز في اتفاقية التجارة الحرة بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي، مشيرةً إلى أن رئاسة قبرص المقبلة للاتحاد الأوروبي تمثل فرصة لتعزيز هذه الشراكة والمضي قدماً نحو تحقيق السلام والتعافي والازدهار في المنطقة.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلاً عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
أخبار ذات صلة
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين.
حضر اللقاء عبدالله أحمد بالعلاء مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، ومحمد إبراهيم الحمادي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها.
المصدر: وام