الأونروا تؤكد: لم تدخل أي مساعدات إلى غزة عبر معبر “زيكيم” حتى الآن
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
#سواليف
أكّد المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل #اللاجئين $الفلسطينيين ” #الأونروا “، عدنان أبو حسنة، أنّه حتى الآن لم تدخل أي #مساعدات إلى قطاع #غزة عبر #معبر_زيكيم شمال قطاع غزة، رغم إعلان #سلطات_الاحتلال الإسرائيلي عن فتحه صباح اليوم لإدخال المساعدات الإنسانية.
وأوضح أبو حسنة، خلال تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، أن مئات الأصناف من المساعدات لا تزال محظورة من الدخول إلى القطاع، مشيراً إلى أنّ استمرار هذا الوضع يهدّد بوقوع #كارثة_إنسانية كبرى في حال لم يُسمح بإدخال الخيام ومعدات الإيواء، خصوصاً مع معاناة نحو 90% من سكان القطاع من درجات متفاوتة من سوء التغذية.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت، وفق ما نقلته /القناة 12/ العبرية، عن قرار من المستوى السياسي بفتح معبر “زيكيم” شمالي غزة للسماح بمرور المساعدات عبر منظمات دولية.
مقالات ذات صلةوأكدت وحدة “تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق” في بيان لها أن المعبر فُتح رسميًا صباح اليوم لدخول الشاحنات الإنسانية.
في المقابل، أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تقريرٍ سابق إلى أنّ عدة عوامل ما زالت تعرقل وصول المساعدات إلى القطاع، من أبرزها الإجراءات البيروقراطية الإسرائيلية، وحظر عمل بعض الشركاء الإنسانيين، إلى جانب محدودية المعابر والطرق، واستمرار انعدام الأمن.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف اللاجئين مساعدات غزة معبر زيكيم سلطات الاحتلال كارثة إنسانية
إقرأ أيضاً:
رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
الثورة نت/
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.
وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”، ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.
وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.
وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.
وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.
واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.