دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أشعل وزير الدول السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ممن تداولوا مقطع فيديو له يرد فيه على دول تطالب باستخدام الطاقة المتجددة بديلا عن النفط.

وقال الجبير في تصريحه الذي جاء خلال مشاركته بمؤتمر "Touris" 2025 في المملكة: "اعتقد أننا بلد يحب أن يبادر بالعمل أكثر من مجرد الكلام وأعتقد أن المشكلة الناجمة عن الكلام هي أنه يخردجنا عن مسار رسالتنا.

."

وتابع: "سأعطي مثالا، نحن (السعودية) من أكبر المصدرين، وعلى الطريق لأن نكون أكبر المصدرين للهيدروجين الأخضر، تحدث الجميع عن الحاجة للهيدروجين الأخضر، والهيدروجين الأخضر.. شركتنا النفطية الأكبر في العالم استثمرت بصورة كبيرة في الهيدروجين الأخضر لأنهم يريدون أن يكونوا قدوة للآخرين حتى يتبعوهم.."

وأضاف: "خمّنوا ماذا حدث؟ عندما أنتجوا الهيدروجين الأخضر، نفس الدول، لن اسميها، التي كانت تدعوا لذلك، لم تشتري أونصة منه (الهيدروجين الأخضر) لأن صناعاتهم لم تكن مستعدة لأخذها، وعدنا إليهم وقلنا، كيف يمكنكم أن تقولوا كل هذا وثم بعد أن تم انتاجه لا تأخذوه؟ بدلا من التحدث إلى العالم تحدثوا إلى مصانعكم.."

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: عادل الجبير النفط أرامكو الطاقة النفط عادل الجبير وسائل التواصل الاجتماعي الهیدروجین الأخضر

إقرأ أيضاً:

نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.

وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.

وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.

وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.

كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.

وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.

ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
  • بعد فاجعة الـ7 ضحايا.. نواب "مستقبل وطن" يطالبون بحواجز حماية لترعة المريوطية
  • توجيهات عاجلة من وزير الزراعة لضمان جودة الصادرات وتسهيل إجراءات المصدرين
  • بمليون و916 ألف جنيه.. «الكلام على إيه» يحتفظ بالمركز الثاني بإيرادات أفلام عيد الأضحى 2026
  • إيرادات فيلم الكلام على إيه تقترب من 2 مليون جنيه أمس
  • قطّع وشه| ضبط طالب تعدى على زميله بالضرب باستخدام قطعة زجاج بالبحيرة
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية