نهيان بن مبارك يفتتح معرض المجوهرات والساعات أبوظبي 2025
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أمس فعاليات الدورة الثانية والثلاثين من معرض المجوهرات والساعات 2025، التي تقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، بمشاركة أكثر من 120 علامة تجارية من 20 دولة حول العالم، وتستمر حتى 16 نوفمبر الجاري.
يُعدّ المعرض، الذي تنظمه شركة " RX"، من أبرز الفعاليات المتخصصة في عالم المجوهرات والساعات الفاخرة في المنطقة، إذ يجمع نخبة من أشهر دور المجوهرات العالمية وأبرز المصمّمين الصاعدين والعلامات التجارية الفاخرة، في منصةٍ تحتفي بروعة التصميم وفنون الابتكار، وتعكس مكانة أبوظبي كعاصمةٍ لصناعة الإبداع والتميّز.
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، بهذه المناسبة، إن معرض المجوهرات والساعات في أبوظبي يعكس المكانة المرموقة التي تتمتع بها الدولة كوجهة عالمية تجمع بين الإبداع والحرفية والابتكار، وتجسد القيم الرفيعة لمسيرتنا الوطنية في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة " حفظه الله "، والتي تضع الإنسان في صميم التنمية، وتدعم كل ما يسهم في بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والإبداع.
وأضاف معاليه أن هذا الحدث الراقي لا يبرز فقط براعة المصممين العالميين وروعة الابتكار في عالم الفن والتصميم، بل يعكس كذلك ما وصلت إليه الإمارات من مكانة رائدة في استقطاب المواهب والطاقات الخلاقة من مختلف دول العالم، كما يعبر عن التزام الدولة بتشجيع الصناعات الإبداعية والفنية، وتعزيز التبادل الثقافي والاقتصادي بين الشعوب، بما يرسّخ دور أبوظبي كمركزٍ حضاري يحتفي بالجمال ويجسّد قيم التسامح والتنوع والانفتاح التي تميّز المجتمع الإماراتي، وتعبّر عن رؤيتنا لمستقبلٍ يوازن بين الأصالة والابتكار.
من جانبه، قال حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك، إن استضافة أحد أعرق معارض المجوهرات والساعات في المنطقة تنسجم مع رؤية المجموعة الهادفة إلى تعزيز مكانة أبوظبي عاصمة عالمية لقطاع سياحة الأعمال والمعارض والمؤتمرات، ويؤكد المعرض قدرات مركز أدنيك أبوظبي المتطورة في تنظيم واستضافة الفعاليات الدولية الكبرى، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل، ويعزز من مكانة الإمارة وجهة مفضلة للزوار والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم.
ويشارك في المعرض أكثر من 120 علامة تجارية تمثل نحو 20 دولة، من بينها الإمارات، وإيطاليا، ولبنان، والهند، وهونغ كونغ، وتايلاند، وسنغافورة، والمملكة المتحدة، وتركيا، والبحرين. ومن المتوقع أن يستقطب أكثر من 7,000 زائر للاطلاع على مجموعة واسعة من التصاميم المحلية والإقليمية والعالمية التي تبرز الحرفية والإبداع في صناعة المجوهرات والساعات.
وتشهد دورة هذا العام مشاركة 25 عارضاً جديداً للمرة الأولى، مما يعزز التنوع في المعروضات من العلامات المحلية والدولية، ومن أبرز المشاركين أمواج للمجوهرات، سالم الشعيبي، الأنوار جولدن، رينيه جواهر، لاكشري جيمز آند دايموند تريدينغ، روسيلا جواهر، ديمانتو جولد آند دايموند، ديفجي أوروم، جواهر الجواهرة، ميد آرت للمجوهرات، سوليتر جواهر، وفيري فيرينزي DMCC، وغيرها.
كما يقدم المعرض هذا العام "منطقة المجوهرات المستدامة" لأول مرة، والتي تسلط الضوء على التوجه نحو تصميم مسؤول ومستدام في قطاع المجوهرات، بما يتماشى مع جهود دولة الإمارات في تعزيز الممارسات المستدامة. وسيحظى الزوار بفرصة المشاركة في سحوبات فاخرة بجوائز قيّمة تُقدَّم حصرياً خلال أيام المعرض.
وتعود من جديد منصتا "معرض المصممين الدوليين" و"معرض المصممين الإماراتيين" للاحتفاء بمواهب التصميم من دولة الإمارات وإيطاليا والهند، حيث سيقدم "معرض المصممين الدوليين" مجموعة من القطع الفريدة التي تُعرض للمرة الأولى، بينما يسلط "معرض المصممين الإماراتيين" الضوء على أبرز المصممين المحليين والمواهب الصاعدة في منطقة الخليج. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نهيان بن مبارك الساعات معرض الساعات والمجوهرات أدنيك أبوظبي المجوهرات والساعات
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.