الأزمة تتصاعد بعد تلاوة القرآن عن فرعون في المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
#سواليف
ألقت الأجهزة الأمنية في #مصر القبض على شاب يدعى #أحمد_السمالوسي، بعد انتشار مقطع فيديو له وهو يتلو #آيات من #القرآن_الكريم داخل #المتحف_المصري_الكبير، أمام #تماثيل_فرعونية_ضخمة، في واقعة أثارت جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض لما قام به.
وظهر السمالوسي في الفيديو المتداول وهو يتلو آيات من سورة غافر التي تتحدث عن قصة فرعون، بصوت مرتفع أمام زوار المتحف والعاملين فيه، ما تسبب في حالة من الدهشة بين الحضور، ودفع الجهات الأمنية إلى التحرك بعد ساعات من تداول المقطع.
وتم تحديد هوية الشاب عقب فحص الفيديو، وأُلقي القبض عليه تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما لم تصدر الجهات الرسمية حتى الآن تفاصيل بشأن الاتهامات الموجهة إليه أو مدة احتجازه.
مقالات ذات صلةتحرك من وزارة السياحة والآثار
من جانبها، أعلنت مصادر بوزارة السياحة والآثار بدء تحقيق داخلي في الواقعة، مشيرة إلى أن قراءة القرآن داخل المتحف لا تعد مخالفة شرعية بحد ذاتها، لكنها “سلوك غير مناسب للسياق الحضاري والثقافي للمكان”، الذي يعد أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، هي حضارة مصر القديمة.
وأوضحت المصادر أن استخدام المواقع الأثرية كخلفية لتصوير مقاطع تفاعلية أو دينية بغرض جذب المشاهدات “يعد تصرفا غير مقبول”، لافتة إلى أن المتحف يعد فضاء علميا وثقافيا، هدفه الأساسي عرض التراث الإنساني لا توظيفه في محتوى شخصي أو ترويج إعلامي.
وأضافت أن الوزارة تحترم جميع الأديان والمعتقدات، لكنها تؤكد على ضرورة احترام هوية المكان وروح الحضارة التي يحتضنها، مشددة على أن أي تصرف يُسيء إلى قدسية المتحف الثقافية سيتم التعامل معه وفق القوانين المنظمة.
دار الإفتاء تعلق
وفي أول تعليق ديني على الحادثة، قال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الدكتور هشام ربيع، إن اختيار آيات تتحدث عن فرعون وتلاوتها في المتحف المصري تحديدا يعد تلميحا مسيئا، وقد يفهم على أنه طعن غير مباشر في التاريخ الوطني أو الحضارة الفرعونية التي تمثل جزءًا من هوية المصريين.
وأوضح ربيع أن “استعمال القرآن الكريم في التلميح أو الإيحاء أو الغمز في أماكن عامة ليس من الأدب مع كلام الله، بل يعد انحرافًا عن مقاصده السامية”، مؤكدًا أن المتاحف ليست أماكن للعبادة أو الوعظ، بل مؤسسات علمية وتعليمية يفترض أن تعامل بما يليق بقدسيتها الثقافية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مصر أحمد السمالوسي آيات القرآن الكريم المتحف المصري الكبير
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.