جيش الاحتلال يزعم القضاء على مستودع أسلحة وبنية تحتية لحزب الله بجنوب لبنان
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي القضاء على مستودع أسلحة وبنية تحتية لحزب الله وذلك بعد تنفيذ سلاح الجو الإسرائيلي غارات على جنوب لبنان.
حذرت صحيفة "معاريف" العبرية من أن اندلاع حرب جديدة بين الاحتلال ولبنان بات "أقرب من أي وقت مضى"، في ظل تصاعد التوتر العسكري على الحدود الشمالية واستمرار تبادل الهجمات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي و"حزب الله".
وذكرت الصحيفة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يشتبه في أن "حزب الله" يخطط لتنفيذ عملية ضد قواته، مشيرة إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي كثّف غاراته في جنوب لبنان خلال الفترة الماضية، ما أدى إلى مقتل ثلاثة من مقاتلي الحزب، بينهم عنصر من "قوة الرضوان" في بلدة عيناتا قرب بنت جبيل.
كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ هجوم آخر على منطقة شبعا، أسفر – بحسب زعمه – عن مقتل عنصرين من "السرايا اللبنانية" المرتبطة بحزب الله، بدعوى تورطهما في تهريب أسلحة.
من جهتها، أكدت وزارة الصحة اللبنانية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 11 آخرين جراء ثلاث غارات إسرائيلية استهدفت سيارات في مناطق جنوبي وشرقي البلاد.
وأفاد تقرير "معاريف" بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعد "بنك أهداف" يشمل مواقع ومبانٍ في الضاحية الجنوبية لبيروت وسهل البقاع ومناطق شمال نهر الليطاني، استعداداً لأي تصعيد محتمل، مؤكداً عزمه على توجيه "ضربة قاسية" لحزب الله إذا اندلعت الحرب.
في المقابل، شدد "حزب الله" على التزامه بوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر 2024، مطالباً الأمم المتحدة والجهات الضامنة بالضغط على إسرائيل لوقف خروقاتها، والتي تجاوزت – وفق بعثة "اليونيفيل" – سبعة آلاف خرق جوي وألفين وأربعمئة نشاط عسكري شمال الخط الأزرق.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية توتراً سياسياً متزايداً، عقب إعلان رئيس الحكومة نواف سلام تكليف الجيش إعداد خطة لحصر السلاح بيد الدولة قبل نهاية العام، وهو ما وصفه "حزب الله" بأنه "مخالفة ميثاقية" مؤكداً تمسكه بسلاح المقاومة باعتباره "ضمانة لقوة لبنان".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال حزب الله جنوب لبنان سلاح الجو الإسرائيلي منطقة شبعا السرايا اللبنانية جیش الاحتلال الإسرائیلی جنوب لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.