الصين وجزر القمر تؤكدان أهمية تعزيز العلاقات الثنائية والتنمية المستدامة
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أكد الرئيس الصيني شي جين بينج ورئيس جزر القمر غزالي عثمان، أهمية تعزيز العلاقات الثنائية، كما تبادل الجانبان التهنئة بمناسبة الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وقال شي - حسبما نقلت شبكة تلفزيون الصين الدولية (سي جي تي إن)، اليوم /الخميس/ - إن العلاقات بين الصين وجزر القمر تطورت بشكل صحي ومطرد على مدى نصف قرن، وذلك على الرغم من تغير الوضع الدولي.
وأضاف أن الصين كانت أول دولة تقيم علاقات دبلوماسية مع جزر القمر، مشيرا إلى أن الثقة السياسية المتبادلة بين البلدين تعززت بشكل مستمر خلال السنوات الأخيرة كما حققت التبادلات والتعاون في مختلف المجالات نتائج مثمرة.
وأوضح شي، أن الصين تولي أهمية كبيرة لتنمية العلاقات مع جزر القمر، كما أعرب عن استعداده للعمل مع الرئيس غزالي لدفع الصداقة التقليدية إلى الأمام بالتزامن مع الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
ودعا الرئيس الصيني إلى بذل جهود مشتركة لتعزيز تنفيذ نتائج قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني - الأفريقي ومواصلة إثراء الشراكة الاستراتيجية بين الصين وجزر القمر بالإضافة إلى تقديم مساهمات أكبر لبناء مجتمع صيني-أفريقي بمستقبل مشترك في العصر الجديد.
من جانبه .. قال غزالي، إنه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية قبل 50 عاما، حافظت جزر القمر والصين على الاحترام والثقة المتبادلين وتضامنتا معا وبنيتا صداقة متينة .. وأضاف أن النتائج المثمرة للتعاون الثنائي أحدثت تغييرا جذريا في حياة شعب جزر القمر.
وأشار رئيس جزر القمر إلى أن مبادئ احترام السيادة وعدم التدخل في الشئون الداخلية والتعاون المربح للجميع - التي دعا إليها الرئيس شي - قد ألهمت دول الجنوب العالمي، بما في ذلك جزر القمر.
وأشاد غزالي، برؤية الصين لبناء عالم سلمي وعادل ومتعدد الأقطاب، كما أعرب عن استعداد بلاده للعمل مع بكين لمواصلة تعزيز التنمية المستدامة والشاملة وتقديم المساهمات الواجبة لتعزيز التضامن والتعاون والازدهار المشترك بين أفريقيا والصين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الصيني شي جين بينج رئيس جزر القمر غزالي عثمان تعزيز العلاقات الثنائية العلاقات الدبلوماسیة جزر القمر
إقرأ أيضاً:
نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ
التقت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، اليوم بوزير التخطيط في حكومة الدبيبة، محمد الزيداني، لبحث التعاون المستمر بين الأمم المتحدة وليبيا في إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وبحسب بيان الأمم المتحدة، اتفق الجانبان على ضرورة تعزيز وصول ليبيا إلى التمويل العالمي المخصص للمناخ والتكيف، وربط المبادرات الدولية بشكل أفضل بالجهود الوطنية والمحلية.
كما ناقش اللقاء، مساهمة كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم التنمية في ليبيا، لا سيما المبادرات الوطنية الجارية في مجالي الأمن الغذائي وخلق فرص العمل.
ورحّبت نائبة الممثلة الخاصة والمنسقة المقيمة بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا للتنمية، وجدّدت التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية المنسقة وبناء القدرات المؤسسية دعماً للتنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف أنحاء البلاد.