الرجل يفضل العمل في صمت وتجرد… ويكره الأضواء والظهور
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
علي الرُغم من أن الرجل يفضل العمل في صمت وتجرد… ويكره الأضواء والظهور… إلا أن أفعاله تتحدث بصوتٍ جهور.
وحجم الإمتنان ورسائل العرفان التي وردت إلينا من أهلنا الدارفوريين الموجودين قسراً في (معسكر أزهري المبارك بالعفاض) بعد أن شردهم تت*ار العصر الحديث ولاحقهم الأنذال المأجورين تعكس بوضوح حجم التقدير ونُبل العطاء وكيف وجدوا مايلزم من طمأنينة دون مّنْ أو متاجرة من كل أهل المنطقة هناك.
الحمد لله أن للسودان رجال لايزالون أبعد ما يكون عن الأهواء والتشدّق والمآرب… يقدمون بيمينهم ما لا تعلمه يسارهم بكل تواضع وبساطة… ويمشون بين الناس هوناً بالإحسان والخير العميم.
شكراً (حاج أزهري) علي كل ما نعلم وما لا نعلم…. أنت أهلٌ لكل جميل… ربنا يقدرنا علي جزاك وشكرك وهو السبيل لشكر العزيز الكريم الذي جعلك سبباً نسأله أن يغمرك بحفظه وتوفيقه.
د(اليا) س
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن السينما خلال الفترة الأخيرة ساهمت في التأثير سلبًا على بعض القيم والأخلاق، موضحًا أن بعض الأعمال أصبحت تمجد المجرم وتقدمه بصورة جذابة أمام المشاهد، وأحيانًا تظهره في صورة شخصية خفيفة الظل.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفيلم إذا كان موضوعه جيدًا، فإنه قد يكون أفضل من ألف محاضرة تُقدم للمواطنين، لأن تأثير الفيلم يكون أقوى وأكثر وصولًا للجمهور.
ولفت إلى أن بعض الأفلام تسببت في إفساد الأخلاق، عندما سيطر عليها القطاع الخاص غير المسؤول، معتبرًا أن جزءًا من المشكلات التي يعاني منها المجتمع بسبب بعض الأعمال الفنية يرتبط بدور المنتج واختياراته.
وأشار إلى أن هدف بعض المنتجين أصبح تحقيق الأرباح فقط، مؤكدًا ضرورة إنتاج أعمال فنية ذات قيمة ورسالة، يكون لها تأثير إيجابي في المجتمع.