لجنة بالبحر الأحمر تتابع إدارة المخلفات بالمنشآت السياحية بسهل حشيش
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
نفذت لجنة متخصصة حملة مرور على المنشآت السياحية بمنطقة سهل حشيش، لمراجعة مدى التزامها بتطبيق منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة بتكليف من اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر، ومتابعة كمال سليمان سكرتير عام المحافظة.
تأتي اللجنة تنفيذًا لقرار السكرتير العام رقم (766) لسنة 2025، برئاسة الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة بديوان عام المحافظة، وعضوية جهاز شئون البيئة فرع البحر الأحمر، ومكتب وزارة السياحة بالمحافظة، وإدارة الإيرادات بالوحدة المحلية لمدينة الغردقة، وحي جنوب الغردقة.
شملت أعمال اللجنة التفتيش على عدد من القرى السياحية بسهل حشيش، للتأكد من الالتزام بأحكام القانون رقم (202) لسنة 2020، واللائحة التنفيذية رقم (722) لسنة 2022، وقرار رئيس مجلس الوزراء رقم (1114) لسنة 2024 بشأن تحصيل رسوم النظافة، فضلًا عن مراجعة الاشتراطات البيئية الخاصة بغرف تجميع المخلفات البلدية والخطرة، ونظام تتبع المخلفات الخطرة من أماكن تولدها حتى التخلص الآمن منها.
وأسفر المرور عن رصد عدد من الملاحظات الفنية ببعض القرى، حيث تم منحها مهلة خمسة عشر يومًا لتلافي الملاحظات، على أن تُتخذ الإجراءات القانونية اللازمة حال عدم الالتزام خلال المهلة المحددة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر البحر الاحمر الغردقة مدينة الغردقة محافظة البحر الاحمر
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة